يركز معرض الألعاب التجاري بلاي ورلد الشرق الأوسط الذي ينطلق بعد غد الاثنين في مركز دبي الدولي للمعارض على موضوع الألعاب وأدوات الأطفال الآمنة والخالية من المواد الصناعية والضارة، وذلك لدعم مبادرة استخدام ألعاب مفيدة وجيدة للأطفال.

وفي ظل الوعي المتزايد بالمخاطر التي يتعرض لها الأطفال نتيجة المواد والكيماويات الضارة مثل المعدات الخطيرة والأصباغ الضارة المستخدمة في تصنيع الألعاب أصدرت الهيئات من حول العالم سلسلة من لوائح الصحة والسلامة التي تهدف إلى تغيير واجهة صناعة الألعاب.

وتشير أحدث التقارير الإخبارية إلى أن منظمة معايير الخليج أصدرت لوائح السلامة والصحة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي والتي تُلزم شركات تصنيع وموزعي الألعاب في دول مجلس التعاون الخليجي، على اعتماد ألعاب مفيدة وخالية من المواد الضارة بالأطفال بداية من شهر يونيو للعام ‬2011.

وتحدد هذه اللوائح التي سنتها المنظمة المعايير الأساسية والتي تشمل تجنب وجود حواف حادة لألعاب الأطفال وإلا تعرض مستخدمها لخطر الاختناق أو الغرق ويجب أن تكون ضد الحريق ويجب أن تتوافق مع المستويات الكيماوية القياسية. وتقوم دبي ومن خلال شركات الاستيراد وشركات التصنيع لديها بالالتزام بالمعايير الجديدة وتطبيق قوانين سلامة الأطفال فيما يتعلق بالألعاب، فمن خلال ملصق السلامة على ألعابهم والتسجيل في هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس وإخضاع منتجات وأدوات الألعاب للفحص يتم التأكد من صحة الألعاب لحفظ سلامة الطفل. وتقوم هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس وبلدية دبي بمراقبة الألعاب في دبي.

أوضح غانم الغانم، المدير العام لشركة غلوري هورايزن: يعد أمن وسلامة الأطفال من أهم العوامل والأولويات التي تهم الأسر لذا يحرص الأفراد من المصنعين لألعاب الأطفال على إنتاج ألعاب آمنة ومفيدة وخالية من المواد الضارة والعناصر غير المفيدة. وقال: ساعدت معايير الضمان وجودة الألعاب واعتماد الأدوات والبرامج المفيدة للأطفال على تأمين حياة الصغار والمحافظة على سلامتهم ليس في دبي .

وفي منطقة الخليج وحدها ولكن على مستوى العالم، وذلك بفضل الجهود الحثيثة التي تبذلها إدارات وجهات فحص الأجهزة وألعاب الأطفال لاعتماد مقاييس الجودة. إلى جانب ذلك صدر في الاتحاد الأوروبي دليل جديد لسلامة الألعاب .

والذي يبدأ العمل به بداية من شهر يوليو من العام الجاري. ويتضمن هذا الدليل الجديد سلسلة طويلة من التغييرات لشركات التصنيع والموزعين مثل الحاجة إلى إجراء تقييم المخاطر، الإلزام بتقديم تصريح بالامتثال للاتحاد الأوروبي، حظر على المركبات والمواد الجديدة وقيود إضافية على الألعاب التي تغلف وتباع مع الأغذية.

وقال أحمد باولس، الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت الجهة المنظمة لمعرض بلاي ورلد الشرق الأوسط إن من شأن هذه اللوائح الجديدة وضع معايير ونظم الشركات المصنعة للألعاب حول العالم، حيث يتوجب عليهم أن كانوا يريدون مواصلة العمل في هذا القطاع ضمان الالتزام بالإجراءات الجديدة للصحة والسلامة.