وضعت الولايات المتحدة الاميركية مجددا محرك البحث الصيني بايدو في قائمتها السنوية للاسواق سيئة السمعة للمنتجات المقلدة والمقرصنة مما يعزز امال مجتمع الاعمال الاميركي في اجراء يتخذه الكونغرس بحق مواقع الانترنت المارقة.

وقال مكتب الممثل التجاري الاميركي ان بايدو هو أكبر مثال بارز على خدمات الانترنت التي توجه المشترين الى منتجات مخالفة مخزنة في مواقع استضافة لطرف ثالث.

وأضاف أنه جرى تصنيف بايدو في الاونة الاخيرة كأكثر المواقع زيارة في الصين ومن بين أكبر عشرة مواقع في العالم. وأطلق مكتب الممثل التجاري الاميركي القائمة السنوية للاسواق ومواقع الانترنت سيئة السمعة قبل موعدها المعتاد بشهرين.

وقال انه سينشر الآن القائمة بشكل منفصل وليس ضمن تقرير سنوي أوسع نطاقا عن سرقات حقوق الملكية الفكرية على مستوى العالم في نهاية ابريل.

وقالت غرفة التجارة الاميركية ان على الكونغرس اصدار قانون يمنح المحاكم الاميركية سلطة جديدة لحجب مواقع الانترنت الاجنبية التي تبيع منتجات مقلدة أو مقرصنة ومنعها من العمل في الولايات المتحدة. وقال ستيفن تيب مدير مكافحة القرصنة والتزييف على الانترنت لدى الغرفة في بيان «يقوم المجرمون الذين يديرون هذه الاسواق بسرقة أفضل الابداعات والابتكارات الاميركية».