نفذ سائقو القطارات الألمان أمس إضرابهم الثاني في غضون أسبوع ، ومن المتوقع أن يتسبب في اضطرابات كبيرة في أنحاء البلاد. وبدأت نقابة جي دي إل لسائقي القطارات إضرابها الذي استمر لمدة ثلاث ساعات في الصباح الباكر واستهدف منطقة راين ماين في وكذلك مدن شتوتجارت وهامبورج الأمر الذي أدى إلى تعطل حركة الموظفين وأحدث تأخراً كبيراً في حركة القطارات بين المدن. وتم استثناء رحلات الأقاليم في برلين التي تعترضها بالفعل مشاكل فنية. ويطالب المضربون شركات السكك الحديد بالموافقة على عقد عمل جماعي لنحو ‬26 ألف سائق في مختلف أنحاء البلاد أيا كانت الشركة التي يعملون بها. وتتفاوض النقابة حاليا بشكل منفصل مع شركة السكك الحديدية الألمانية دويتشه بان ومع مشغلين للسكك الحديدية. ويدفع معظم أولئك المشغلين أجرا أقل مما يحصل عليه السائقون العاملون في دويتشه بان.