تعرضت حكومة هونغ كونغ أمس لجولة جديدة من الضغوط لتضييق الفجوة بين الأغنياء والفقراء في الإقليم التابع سياسيا للصين بعد أن وصلت الاحتياطيات النقدية لدى الحكومة إلى مستوى قياسي قدره 74 مليار دولار تقريبا. وأشارت نتائج مسح نشرت أمس إلى أن 8 من بين كل 10 أشخاص في هونغ كونغ يرون أن الحكومة تمتلك أموالا كثيرة وعليها اتخاذ خطوات لإعادة هذه الأموال إلى الشعب.ومن المتوقع أن يعلن وزير مالية هونغ كونغ في خطابه بشأن موازنة العام المالي الجديد يوم الأربعاء الماضي عن وصول احتياطي الحكومة إلى 579 مليار دولار هونج كونج (74,3 مليار دولار أميركي) وهو ضعف حجم الاحتياطي خلال العام المالي 2003-2004.
ودعت أغلبية السكان وفقا للبحث الذي أجراه الحزب الليبرالي المؤيد للشركات إلى خفض ضريبة الدخل بنسبة 10٪ وزيادة مخصصات كبار السن والفئات المحتاجة من أموال الدول. كما دعت منظمات أخرى الحكومة إلى تقديم منحة غير متكررة بمقدار 10 آلاف دولار هونغ كونغ (1284 دولارا أميركيا) لكل دافع ضرائب من سكان البلاد البالغ عددهم 7 ملايين نسمة .يذكر أن الفجوة بين الأغنياء والفقراء في هونغ كونغ هي واحدة من أوسع الفجوات على مستوى العالم .