أظهرت دراسة اقتصادية أعدت حديثا في ألمانيا أن ثلث الشعب الألماني راض عن مستوى وضعه المالي. وبينت الدراسة في الوقت ذاته انخفاض عدد أصحاب الميزانيات الضعيفة في البلاد.
وأوضح رايموند فيلدر رئيس اتحاد دراسات السوق في مقره بنورنبيرج بولاية بافاريا جنوب البلاد قائلا: إن الموقف المالي الراهن في ألمانيا تحسن كثيرا عما قبل بحيث صارت المناطق المختلفة في البلاد متقاربة من حيث المستوى الاقتصادي.
وكانت دراسات السوق أثبتت نهاية العام الماضي أن 31 ٪ من بين 2000 مواطن استطلعت آراؤهم هم الذين لا يشعرون بالضيق في ميزانياتهم المالية بينما كانت هذه النسبة منذ عامين لا تتعدى 25 ٪.
وصار عدد أكبر من أبناء شرق ألمانيا يشعرون أكثر من أي وقت مضى بأنهم في وضع مالي أفضل من الأوقات السابقة حيث ارتفعت نسبة هؤلاء في الشرق من 21 ٪ العام الماضي إلى 29٪ العام الحالي. وكانت أكثر المناطق التي لم تشعر بالتحسن في الوضع الاقتصادي هي الولايات الشمالية في ألمانيا.