قالت صحيفة ميل أون لاين أمس أن ستيف جوبز مؤسس أبل، فقد جزءا كبيرا من وزنه، وان مرضه أخطر مما ذكر سابقا.

وكان نابغة الكمبيوتر البالغ من العمر ‬55 عاما، أعلن في أواخر شهر يناير أن مجلس الإدارة وبناء على طلبه، منحه إجازة مرضية بحيث يتسنى له التركيز على صحته.

وأضافت الصحيفة انه ومنذ ذلك الحين، زعم موظفو أبل، أنه يشاهد أحيانا في مقر الشركة في كاليفورنيا، وانه يتخذ جميع القرارات الاستراتيجية من منزله.

واستطردت قائلة ان صورا جديدة نشرت امس في مجلة ناشونال إنكويرر الشعبية توحي بأن الأمور أسوأ مما أرادت أبل أن توصله للعالم. فقد زعمت الإنكويرر أن الرجل الذي يقف وراء آي باد وآي فون، هده سرطان البنكرياس وبقي من عمره ستة أسابيع فقط. وتظهر الصور الجديدة ستيف جوبز موهنا وقد أضناه المرض وأصابه الضعف والهزال. ولم تنشر الصور على الانترنت، ولذلك فإن الصور التصويرية لم يكن لها تأثير على سعر أسهم ابل التي أغلقت امس على ‬363,13 دولارا.

ووفقا لصحيفة انكويرر فإن وزن جوبز هبط من ‬80 كغ قبل السرطان إلى ‬60 كغ الآن. مضيفة أن شعر رأسه الخفيف يعتبر دليلا على العلاج الكيماوي المتقدم الذي يستخدم عادة في علاج مثل تلك الأمراض.

وتظهر الصور التي التقطت في ‬8 فبراير جوبز في طريقه لتناول طعام الفطور مع زوجته لورانس بامل قبل توجهه إلى مركز ستانفورد للسرطان في كاليفورنيا.