قال الملياردير الأمريكي المدان بالنصب والاحتيال والتزوير برنارد مادوف إن البنوك وصناديق الاستثمار الكبرى التي تعامل معها كانت قادرة على اكتشاف عمليات الاحتيال الكبرى التي كان يقوم بها والتي أدت إلى صدور أحكام ضده بالسجن لمدة 150 عاما. وقال مادوف الذي أدين بالاستيلاء على 65 مليار دولار بطرق احتيالية في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز إن البنوك كانت تستطيع اكتشاف جرائمه إذا ما راجعت بدقة وبصورة منتظمة البيانات التي كان يقدمها إليها وغيرها من التفاصيل حول أنشطته. وأضاف في أول مقابلة صحفية منذ إلقاء القبض عليه في ديسمبر 2008 كان عليها (البنوك) أن تعلم .. ولكن كان الاتجاه السائد لديها هو أنه إذا كنت تفعل خطأ فنحن لا نريد أن نعرف. وأشارت إلى أن مادوف ربما مازال يئن تحت وطأة الحزن من انتحار ابنه مارك في ديسمبر الماضي. لم يحضر مادوف الجنازة التي قال إنها تحولت إلى سيرك إعلامي وأصبحت أمرا قاسيا على عائلتي. نفى مادوف أن يكون لدى أسرته، وبينهم نجلاه اللذان كانا يعملان معه أي علم بجرائمه،وركز كل هجومه على البنوك وكبار المستثمرين الذين عمل معهم.