كرم برنامج منح فورد للمحافظة على البيئة أمس مشروعين من الإمارات يهدفان إلى المحافظة على الشعاب المرجانية في الإمارات ومنع عمليات الاتجار غير الشرعي بالحيوانات في المنطقة.
وقدمت فورد لجمعية الإمارات للغوص منحة مالية قدرها 9 آلاف دولار عن مشروع «مراقبة الشعاب المرجانية» لتمويل برامج تدريب للمتطوعين، وجمع بيانات المسوحات المتعلقة بمراقبة الشعاب المرجانية في العقة ورول دبا والفقيت على السواحل الشرقية.
ولا يقتصر مشروع مراقبة الشعاب المرجانية على جمع بيانات علمية هامة للمحافظة على البيئة البحرية فقط، بل تزود المتطوعين بمعلومات عامة لفهم وضع الشعاب المرجانية في الإمارات العربية المتحدة وإدراك التهديدات الرئيسية. ويتوجه هذا المشروع إلى نشر الوعي في المجتمعات المحلية حول أهمية الشعاب المرجانية وضرورة المحافظة عليها.
وانتشرت عمليات الاتجار غير الشرعي بالحيوانات، وتحديداً الأعداد الكبيرة من أسماك القرش وزعانف القرش التي يتم تصديرها من اليمن إلى أجزاء من آسيا، بشكل كبير، ويرجع ذلك إلى نقص الوعي بشكل رئيسي. لذلك، بادر الصندوق الدولي للرفق بالحيوان إلى اتخاذ المسؤولية عبر توفير برامج تدريبية لموظفي القانون، وتسهيل التعاون عبر الحدود الدولية لمعالجة المشكلة. وتلقى الصندوق الدولي للرفق بالحيوان منحة مالية من فورد بلغت 7 آلاف دولار عن مشروع «منع عمليات الاتجار غير الشرعي بالحيوانات في منطقة الشرق الأوسط».
وقال حسين مراد، المدير العام التنفيذي للمبيعات في فورد الشرق الأوسط: يركز كلا المشروعين، الذين حصلا منحاً مالية من فورد، على أهمية دور المجتمع في حماية البيئة. ونحن بدورنا نثني على جهود جمعية الإمارات للغوص والصندوق الدولي للرفق بالحيوان، ونشجعهم على متابعة حملات التوعية الواسعة عبر برامج التدريب وورش العمل.
وأضاف: من خلال منح فورد و إرث هنري فورد الذي لا يقتصر على إنتاج منتجات جيدة فقط، بل يتسم بالنوايا الحسنة، سنواصل القيام بالنشاطات التي من شأنها دعم المجتمعات المحلية التي تعمل فيها.
ويهدف المشروع إلى إشراك الأطراف المشاركة من الهيئات البيئية ومصائد الأسماك والجمارك في ورشة عمل مخصصة لحماية أسماك القرش. ومن خلال برامج التدريب وورش العمل، يهدف الصندوق الدولي للرفق بالحيوان إلى رفع مستوى المعرفة والتوعية في المجتمع حول المخاطر التي تهدد البيئة والتشجيع على مكافحة عمليات الاتجار غير الشرعي بالحيوانات وحماية الثروة الحيوانية الهامة للبيئة.
وقدم برنامج منح فورد للمحافظة على البيئة، المبادرة الوحيدة من نوعها في المنطقة، حوالي 1,1 مليون دولار منذ انطلاقته عام 2000 لأكثر من 130 مشروعا بيئيا في منطقة الشرق الأوسط.
