عادت مجموعة «بوش» المتخصصة في مجال توريد التكنولوجيا والخدمات إلى مستويات نموها الطبيعية، حيث استعادت بالفعل معدل المبيعات الذي شهدته خلال العام 2007 قبل حدوث الأزمة الاقتصادية. ووفقاً للأرقام الأولية حققت الشركة العالمية لتوريد التكنولوجيا والخدمات خلال السنة المالية 2010 مبيعات بلغت 47,3 مليار يورو أي بارتفاع نسبته 24٪ مقارنة بالسنة المالية السابقة (2009: 38,2 مليار يورو). وقال فرانز فهرنباخ رئيس مجلس إدارة شركة «روبرت بوش»: حققنا أعلى مستوى من المبيعات السنوية خلال السنوات الـ 125 من عمر الشركة. كما تحسن وضع أرباح مجموعة «بوش» بشكل كبير.
، حيث تشير نتائج الأرباح قبل خصم الضرائب إلى عودة الشركة إلى مسار نموها المستهدف لتحقق ارتفاعاً بنسبة بين 7 إلى 8٪ في المبيعات خلال العام 2010 وذلك في أعقاب خسائر بلغت 1,2 مليار يورو في السنة التي سبقتها. وسيتم الإعلان عن الأرقام النهائية خلال مؤتمر صحفي يعقد بتاريخ 14 أبريل المقبل.
وارتفع عدد موظفي شركة «بوش» خلال العام الماضي بنسبة 4,7٪ ليصل إلى حوالي 283,500 موظف. ووفقاً لتطورات السوق فقد كان ارتفاع عدد موظفي الشركة في منطقة آسيا والمحيط الهندي هو الأقوى، حيث تم إيجاد نحو 7,500 وظيفة جديدة. كما ارتفع عدد موظفي الشركة في ألمانيا بنحو 1,900 موظف ليصل العدد إلى أكثر من 113,600 موظف. وأشار فهرنباخ إلى أنه في ظل استمرار وتيرة النمو فإن عدد موظفي الشركة سوف يصل إلى نحو 300 ألف شخص مع نهاية العام الجاري. كما لفت إلى أن الشركة تتطلع إلى توظيف أكثر من 9 آلاف خريج جامعي 1,200 منهم في ألمانيا.
