شدد المدير العام لمنظمة التجارة العالمية باسكال لامي على ضرورة اتخاذ خطوات من زعماء الاقتصادات الأعضاء في المنظمة لوضع نهاية لجولة الدوحة من محادثات التجارة العالمية المستمرة منذ عقد، وهي مرحلة حاسمة ربما تحل قريباً. وقال لامي ان الزعماء بحاجة إلى انفاق رأس مال سياسي وطاقة على الصعيد الداخلي من أجل تعويض المقاومات الحتمية التي تخلفها وجهات النظر المتباينة. وأضاف لامي: نريدكم في ظل شرعيتكم السياسية ان تتخذوا القرارات الضرورية. وحث سلف لامي ورئيس مجموعة غولدمان ساكس بيتر سوثرلاند على المشاركة المباشرة من قبل كبار صناع القرار لدفع المحادثات المعلقة قدماً. وقال سوثرلاند ان الفرصة الوحيدة التي يمكننا عبرها إنهاء الجولة الآن هي ان يشارك قادة الحكومات مباشرة في العملية لاختتام المفاوضات، معرباً عن خيبة أمله في اجتماعات مجموعتي الـ 20 و الـ 8 الماضية التي لم تتمخض عن أكثر من مجرد «بيانات عن النوايا العامة». واضاف: اقترحنا في هذا التقرير تحديد موعد نهائي لاختتام الجولة داعياً إلى إنهاء العملية بحلول ديسمبر 2011. ومن ناحية أخرى تحدث زعماء أوروبا عن تحمسهم لإنهاء العملية.
كما أعربت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل عن طموح مشابه ودعت الى الانتباه من أجل جسر الفجوة بين الدول الفقيرة والغنية. وأوضحت ان المعدل الذي تنمو به الدول الصاعدة لابد ان يؤخذ في الاعتبار لدى اختتام جولة الدوحة. وأضافت: علينا النظر إلى السرعة الكبيرة للنمو في الاقتصادات الصاعدة ولابد من وضع هذه الديناميكية في الاعتبار. وكانت استراليا والبرازيل والصين والاتحاد الاوروبي والهند واليابان والولايات المتحدة قد عقدوا نهاية الأسبوع الماضي اجتماعاً باقتراح طرحه الاتحاد الاوروبي. ومن المقرر ان تستضيف سويسرا اجتماعاً وزارياً مصغراً في وقت لاحق يجمع بين 26 وزيراً بهدف ضخ زخم جديد في جولة الدوحة.