أكد البيت الابيض أمس ان الرئيس الأميركي باراك أوباما قرر تعيين جيفري ايمليت المدير التنفيذي لشركة جنرال الكتريك رئيسا للجنة استشارية جديدة تركز على تشجيع النمو الاقتصادي عبر الاستثمار في الانشطة التجارية. وسيسعى المجلس الرئاسي الجديد والهادف لإعطاء قوة دفع للوظائف والقدرات التنافسية الى البحث عن سبل لتشجيع الشركات على تعيين موظفين جدد والاستثمار في القدرات التنافسية الأميركية. وقال أوباما في بيان: خبرة جيف ايمليت في جنرال الكتريك وادراكه للدور الحيوي الذي يلعبه القطاع الخاص في توفير فرص العمل وزيادة القدرة التنافسية لأميركا يؤهلانه لرئاسة هذا المجلس الجديد. ويعزز اختيار ايمليت للمنصب جهود أوباما الرامية الى تحسين علاقته بمجتمع الاعمال الذي توترت علاقته بالبيت الابيض على مدار العامين الماضيين.

وعمل ايمليت أيضا في المجلس الذي رأسه فولكر. وكتب مقالا للرأي نشره موقع صحيفة واشنطن بوست على الانترنت قال فيه ان قطاع الاعمال يتحمل قدرا من المسؤولية في تعزيز الاقتصاد. وكتب يقول: أنا والرئيس ملتزمان باجراء حوار صريح وكامل بين قطاع الاعمال والقوة العاملة والحكومة لضمان أن تنعم الولايات المتحدة باقتصاد هو الاكثر قدرة على المنافسة والاكثر ابداعا في العالم. وأضاف: هناك دائما توتر صحي بين القطاعين العام والخاص. لكننا نتحمل جميعا مسؤولية تحفيز القدرة الوطنية على المنافسة وخاصة في فترات الاضطراب الاقتصادي. ونحن اليوم نمر بفترة من هذه الفترات.

وفي وقت سابق أعلن البيت الابيض استقالة بول فولكر الرئيس الاسبق لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي من رئاسة مجلس من الخبراء يقدم المشورة للبيت الابيض بشأن السياسة الاقتصادية. وسيتم حل المجلس نفسه في فبراير. وأشاد اوباما بفولكر وقال في بيان عقب استقالته: من رؤيته الجريئة بشأن كيفية اصلاح نظامنا المالي الى بصيرته السديدة بشأن كيفية جعل اقتصادنا يعمل مرة اخرى لمصحة الاسر العاملة استخدم بول نبوغه وخبرته الواسعة في التغلب على عدد من التحديات الصعبة. واضاف: سأبقى ممتنا دائما لبول فولكر لما قدمه من خدمات كرئيس لمجلس الاستشاري للانتعاش الاقتصادي.

وسيحل المجلس الجديد الذي سيقود ايمليت محل المجلس الاستشاري السابق للتعافي الاقتصادي. ويشير هذا التغيير إلى اعتزام أوباما تعديل سياساته الهادفة لاستقرار الاقتصاد عقب أزمة عام ‬2008 المالية إلى تركيز جديد على زيادة التوظيف وهي مهمة صعبة قد تؤثر على فرص إعادة انتخابه. وستكون مهمة المجلس الجديد متركزة في المساعدة في توليد أفكار من القطاع الخاص للإسراع بالتنمية الاقتصادية والترويج للقدرة التنافسية الأميركية. قد ضم المجلس الاستشاري مسؤولي حكومات سابقة وممثلين عن العمال والشركات.