سجلت شركة إنتل أكبر منتج للرقائق الإلكترونية في العالم، زيادة بنسبة 48٪ في أرباحها في نهاية الفصل الرابع من العام المالي أمس الخميس، كما أعلنت أنها حققت أرباحا قياسية لعام 2010 إجمالا بفعل انتعاش أسواق الكمبيوتر التي تضررت كثيرا بسبب الركود العالمي. وقالت إنتل إن الربع الأخير هو الأفضل في تاريخها، حيث ارتفعت الإيرادات بنسبة 8٪ عن العام الماضي لتصل إلى 11.5 مليار دولار. فيما ارتفعت الأرباح بنسبة 48٪ لتصل إلى 3.39 مليار دولار مقابل 2.28 مليار دولار في نفس الفترة من 2009. وأعلنت الشركة أنها سجلت على مدى العام المالي إيرادات قياسية بلغت 43.6 مليار دولار فيما بلغت الأرباح السنوية 11.7 مليار دولار. وقال الرئيس التنفيذي للشركة، بول أوتيليني، إن 2010 كان أفضل عام في تاريخ إنتل، متوقعا أن يكون 2011 أفضل من ذلك. وتأتي أرباح الشركة فيما أشارت أبحاث أجرتها شركات تسويق إلى أن مبيعات الكمبيوتر تباطأت في الولايات المتحدة في الربع الأخير بعد أن جذبت الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية التي تنتجها شركة أبل الزبائن بعيدا عن الحواسيب الشخصية التقليدية.