منحت السلطات الكوبية أكثر من 75 ألف ترخيص للعمل الحر بحلول نهاية العام الماضي ولا يزال أكثر من 8000 ترخيص قيد الدراسة.
وتأتي زيادة الأعمال الحرة من بين التدابير الرئيسية للإصلاح الاقتصادي التي نفذتها حكومة الرئيس الكوبي راؤول كاسترو.
وأعلنت حكومة كوبا الشيوعية في أكتوبر إلغاء أكثر من 500 ألف وظيفة في القطاع العام. ولمواجهة تأثير ذلك الإجراء، تحركت الحكومة لتسهيل العمل الحر في مجالات واسعة من الحياة الاقتصادية.
وقالت صحيفة «جرانما» اليومية الناطقة باسم الحزب الشيوعي إنه من بين إجمالي 83403 أشخاص حصلوا بالفعل على تراخيص أو كانوا في انتظار اتخاذ قرار بشأن طلباتهم للحصول على تراخيص كان منهم 68 بالمئة من العاطلين عن العمل و16 بالمئة من الموظفين بالإضافة إلى 15 بالمئة من المتقاعدين.