تعتزم مؤسسة بيت الباحثين ألمانية تغيير العديد من المفاهيم من خلال مشروع صناعة الباحثين الصغار وذلك لفك شفرات العديد من الاسئلة التي تدور في أذهان الأطفال مثل: كيف يجد معجون الأسنان طريقه للأشياء العالقة بين الأسنان؟ من أين تأتي الرياح؟.

وقررت المؤسسة بدء المشروع الذي سيرعى صناعة باحثين صغار من تلاميذ المدارس ورياض الأطفال والذي من المقرر أن تشارك فيه نحو خمسة آلاف حضانة. وقال بيتر روزنر المدير التنفيذي للمؤسسة إن المؤسسة تسعى لإشراك نحو عشرين ألفا من رياض الأطفال في ألمانيا في هذا المشروع حتى نهاية العام الجاري أي نصف رياض الأطفال في ألمانيا. ورأى روزنر أن هذا المشروع يعد بمثابة أكبر مبادرة تعليمية شهدتها دور الحضانة في ألمانيا حتى الآن. كما أشار روزنر إلى أنه من المتوقع أن يوسع هذا المشروع ليشمل أبناء المدارس أيضا. ويهدف المشروع العملاق حسب روزنر إلى تعليم الأطفال التقنية والعلوم الطبيعية بشكل مسل أقرب للألعاب و يستهدف في الوقت الحالي أطفالا في سن ثلاثة إلى ستة أعوام ومن المقرر أن يبدأ في أبريل المقبل مع ‬40 دار حضانة نموذجية في ولايتي برلين وبراندنبورج ثم يضم ثلث مدارس اليوم الكامل في ألمانيا والبالغ عددها ‬9000 مدرسة خلال أربع سنوات. وأشار روزنر إلى أن وزارة البحث العلمي في ألمانيا رصدت لهذا المشروع مليوني يورو إضافية حتى عام ‬2014. وأضاف: غالبا ما يقتصر تأهيل المدرسين العاملين في المدارس الابتدائية في العلوم الطبيعية على موضوع حديقة المدرسة. غير أن أطفال المدارس سيبدؤون في الاستفادة من هذا المشروع من خلال حضور دورات بعد الظهر لأن الحكومة الاتحادية لا تستطيع التدخل في دعم الدورات التدريبية للمدرسين لأن ذلك أمر خاص بشئون كل ولاية ألمانية على حدة.