أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لمواطنيها على الحاجة لتعزيز العملة الأوروبية الموحدة اليورو في خطابها السنوي بمناسبة العام الميلادي الجديد.

وقالت ميركل: خلال هذه الأشهر تقف أوروبا في وسط اختبار عصيب. وأضافت: يتعين علينا دعم اليورو. هذا العملة ليست مجرد أموالنا. مما لا شك فيه أن اليورو يتخطى كونه عملة فحسب. وأوضحت: أوروبا الموحدة هي الضامن لسلامنا وحريتنا. اليورو أساس رخائنا. وامتدحت ميركل دور الألمان في إخراج البلاد من الأزمة الاقتصادية وهي أسوأ أزمة في أكثر من ‬60 عاما. وقالت ميركل: أدارت ألمانيا الأزمة كما لم يدرها بلد آخر بل نحن خرجنا من الأزمة أقوياء. وتابعت: لم تحظ ألمانيا الموحدة بشعب بذل جهدا كما تحظى به حاليا. عدد العاطلين عن العمل في أدنى مستوياته في نحو ‬20 عاما. وأشارت ميركل إلى أن الألمان لا يدركون دائما مواطن قوتهم.

وكانت المستشارة قد تعرضت لانتقادات عنيفة في أجزاء أخرى من أوروبا بسبب موقفها من أزمة الديون السيادية التي قادت الى خطط انقاذ طارئة لليونان وايرلندا.

واتهم منتقدون ميركل باثارة الفزع في الاسواق بالمطالبة بأن يتقبل المستثمرون الخسائر المتعلقة بديون حكومية في حال تخلف أحد الدول عن سداد ديونها. وتكهن بعض المراقبين بأن صبر المانيا قد ينفد من خطط الانقاذ للمزيد من الدول الاعضاء في منطقة اليورو مما قد يؤدي الى تفكك التكتل الذي يستخدم العملة الموحدة.