حصل «برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل» على هبة مالية قدرها مليون درهم وذلك بموجب اتفاق تم توقيعه مؤخرا بين معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا والمتبرع البدوي محمد سالم بن كردوس العامري.وتعد هذه الهبة الأولى من نوعها التي يتلقاها معهد مصدر من إحدى الجهات المانحة الخاصة وهي تهدف لدعم برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل؛ إحدى المبادرات التي أطلقها معهد مصدر العام الماضي من أجل الاسهام في توعية وإرشاد الطلبة والمهنيين الشباب الواعدين من أبناء الدولة وتفعيل مشاركتهم في مجالات الطاقة البديلة والتنمية المستدامة تماشيا مع الرؤية السديدة لحكومة أبوظبي وتجسيدا لأهدافها البعيدة المدى المتمثلة في تنمية قدرات القوى الوطنية العاملة وتأهيلها حتى تتمكن من المشاركة بفعالية في رسم ملامح مستقبل الدولة في مختلف المجالات.

وتم توقيع الاتفاق ما بين محمد العامري والدكتور فريد موافنزاده، رئيس معهد مصدر، خلال زيارته للمعهد ، حيث قام بجولة في أرجاء الحرم الجامعي اطلع خلالها على مختلف المنشآت والمرافق المتميزة المتاحة أمام الطلبة في المعهد. يذكر أن محمد سالم بن كردوس العامري وبعد مسيرة حافلة بالانجازات في إدارة الدفاع المدني في أبوظبي قد صرف جل اهتمامه لدعم الأجيال الشابة في دولة الإمارات وتشجيعهم على التسلح بالعلم والمعرفة والتمسك بتعاليم دينهم والحفاظ على قيمهم وعاداتهم الأصيلة.

وتوجه الدكتور موافنزاده بهذه المناسبة بعبارات الشكر والامتنان لمحمد سالم بن كردوس العامري معربا عن سعادته بحصول معهد مصدر على أول هدية له من إحدى الجهات الخاصة. وقال في هذا السياق: سوف تتيح لنا هذه الهدية القيمة تعزيز برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل من خلال تشجيع المزيد من الشباب على الاهتمام بمجالات الطاقة البديلة والتنمية المستدامة وحثهم على تطوير قدراتهم والاستفادة مما يقدمه البرنامج من معلومات مفيدة في هذه المجالات.

من جهته أكد محمد العامري أهمية البرنامج في إعداد أجيال جديدة من الشباب وتأهيلهم في مجالات الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.وقال: إن هذه المساهمة ليست سوى بادرة بسيطة تعكس ما يمكن أن نقوم به جميعا من أجل الاسهام في بناء الأجيال القادمة وتأهيلها وذلك باعتبار الإنسان الثروة الحقيقية للوطن والهدف الأسمى الذي يجب أن تسخر له كافة الجهود والامكانات حتى يكون قادرا على مواكبة تطورات العصر والتفاعل مع مختلف مستجداته.