تعزيز التبادل المعرفي والأكاديمي بين الجانبين في مجال الصيرفة والتمويل

وفد طلابي صيني يتعرف في دبي على الاقتصاد الإسلامي

■ وفد الطلاب الصيني خلال الزيارة | من المصدر

استقبل «مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي» وفداً طلابياً صينياً من منتسبي «البرنامج التدريبي في التمويل الإسلامي» في ختام أولى جولاتهم التعريفية حول مقار مجموعة من كبرى المؤسسات المعنية بالتمويل الإسلامي في دبي، للاطلاع على تجربة الإمارة في ترسيخ مكانتها عاصمةً عالميةً للاقتصاد الإسلامي.

زيارات

وتمثل الجولة انطلاقة سلسلة جولات وزيارات دراسية حول المؤسسات الشريكة للبرنامج والذي أتى ثمرةً للشراكة الاستراتيجية بين «جامعة حمدان بن محمد الذكية» ونادي التمويل الإسلامي الصيني، ومؤسسة زيشانغ إنتركلتشر كوميونيكيشنز، ومركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، تعزيزاً للتبادل المعرفي والأكاديمي بين الإمارات والصين في مجال الصيرفة والتمويل الإسلامي.

واستمرت الجولة، التي نظمها «نادي التمويل الإسلامي الصيني»، على مدى خمسة أيام وهدفها استكشاف الطلاب المشاركين سبل إدارة ممارسات التمويل الإسلامي في المؤسسات المشمولة بالزيارة. شملت الزيارة كلاً من بنك دبي الإسلامي، وفينتك هايف في مركز دبي المالي العالمي، وسوق دبي المالي، وجامعة حمدان بن محمد الذكية، وناسداك دبي، ومركز دبي للسلع المتعددة، بالإضافة إلى مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي.

ريادة عالمية

وأكد معالي محمد إبراهيم الشيباني، مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة بنك دبي الإسلامي، مكانة دبي والإمارات كمرجع عالمي لريادة قطاع التمويل الإسلامي وتوظيف الأدوات المالية الإسلامية في تنويع الاقتصاد والوصول إلى التنافسية الاقتصادية.

وأضاف: تتمتع دبي بالعديد من المؤسسات الـــتي تمارس دوراً رائداً ومشرفاً في تحفيز نمو التمويل الإسلامي، مما جعلها عامل جذب للراغبين في استكشاف إمكانيات القـــطاع ومميزاته من شتى أنحاء العالم.

من جهته، قال عيسى كاظم، محافظ مركز دبي المالي العالمي ورئيس مجلس إدارة سوق دبي المالي: نحن فخورون بالتوسع المستمر في نطاق التعاون مع الجانب الصيني ودور دبي في تعميق وترسيخ العلاقات التاريخية بين الإمارات والصين.

وتابع: توافُد الطلاب والباحثين الصينيين على دبي هو أقوى دليل على نجاح مبادرة دبي عاصمة للاقتصاد الإسلامي في زيادة الوعي عالمياً بأن الاقتصاد الإسلامي يتجاوز نطاق الجغرافيا وليس مقصوراً على المسلمين وحدهم.

إثراء معرفي

وقال الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية: «إن عامل الإثراء المعرفي ونقل الخبرات الناجحة في مجالات التمويل الإسلامي هو من أبرز الأهداف المشتركة التي تُبنى عليها شراكاتنا ومبادراتنا بالتعاون مع الجانب الصيني، ونحن نتشرف دائماً بتوطيد أواصر العلاقات الإماراتية - الصينية ضمن قطاع التمويل الإسلامي». وقال أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة:«تبادل المعرفة هو بوابة لتعزيز علاقاتنا التجارية الثنائية طويلة الأمد مع الصين.

وعلى مدار الأعوام الماضية، كان لدبي ولمركز دبي للسلع المتعددة دور أساسي في مجال تمويل التجارة الإسلامية، وهو ما أسهم في تكريس مكانة الإمارة كمركز عالمي للتمويل الإسلامي وعاصمة للاقتصاد الإسلامي في جميع أنحاء العالم. بفضل دعمنا في إنشاء شراكات تجارية جديدة، نحن على ثقة بأن دبي ستكون الوجهة المفضلة للشركات الصينية التي تتطلع إلى إنشاء أعمال متوافقة مع الشريعة الإسلامية».

ترحيب

وقال حامد علي، الرئيس التنفيذي لناسداك دبي:«تستقطب دبي أعداداً كبيرة من المهتمين بالتعرف على مميزات الأسواق المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية. وقد رحبت ناسداك دبي بالزيارة لمشاركة سبل توسيع أنشطة إصدار وإدراج الصكوك الخاصة بها».

وذكر عبدالله محمد العور، المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي أن استقبال هذا النوع من الزيارات يعد من أهم مساعي المركز لكونه يصب في خدمة هدفين رئيسيين يتمحور وجود المركز حولهما، أولهما هو ترسيخ مكــانة دبي عاصمةً عالمية للاقتصاد الإسلامي، وثانيهما بناء جيل من المهنيين المؤهلين، سواء داخل أو خارج الدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات