تفاهم بين «دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي» ومركز الصلح

وقّع كل من مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي والمركز الإسلامي الدولي للصلح والتحكيم، أمس، مذكرة تفاهم على هامش القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي 2018 المنعقدة في دبي، انطلاقاً من حرص الطرفين على تعزيز أواصر التعاون المهني بما يخدم الصناعة المالية الإسلامية بجوانبها المتعددة، إذ تتحد أهداف الطرفين في جعل الاقتصاد الإسلامي مساهماً أساسياً في النمو والتنوع والاستدامة الاقتصادية محلياً وإقليمياً ودولياً.

ووضعت مذكرة التفاهم الموقعة إطاراً مرجعياً لتفعيل آليات التعاون المشترك بين المركزين بغية خلق شراكة بنّاءة تحقق الأهداف الاستراتيجية المشتركة التي تهدف إلى نشر الثقافة العلمية والقانونية المتعلقة في المعاملات المالية الإسلامية، وكذلك بحث سبل التعاون في تعزيز قطاع الاقتصاد الإسلامي.

وقّع مذكرة التفاهم كل من عبدالله محمد العور، المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي عن المركز، ورامي سليمان إبراهيم، المدير التنفيذي للمركز الإسلامي الدولي للصلح والتحكيم عن المركز الإسلامي الدولي للصلح والتحكيم، بحضور البروفسور جاسم علي الشامسي، رئيس مجلس أمناء المركز الإسلامي الدولي للصلح والتحكيم.

وأكد عبدالله العور، المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، أن إبرام مذكرة التفاهم يأتي في سياق الحرص على توسيع دائرة الشراكات الاستراتيجية الرامية إلى تكريس جهود نشر ثقافة الاقتصاد الإسلامي وتعزيز موقع دبي بوصفها مرجعية عالمية لقطاعاته المتعددة.

وقال إن التوسع والنمو المستدام الذي تسجله قطاعات الاقتصاد الإسلامي التي أدت إلى زيادة إسهامه في الناتج المحلي الإجمالي للعديد من الدول، يجعل من الضروري العمل على استحداث طرق مبتكرة للصلح والتحكيم.

تعليقات

تعليقات