أكد خبراء في سوق السفر الإسلامي ظهور بعض البلدان على الساحة لتلبية احتياجات قطاع السياحة الحلال المتنامي، حيث يقدر حجم إنفاق الجالية المسلمة على مستوى العالم بنحو 151 مليار دولار على السفر في عام 2015 (باستثناء الحج والعمرة) بنمو قدره 4.9% مقارنة بالعام الذي سبقه. وتسعى دول مثل اليابان وكوريا ونيوزيلندا واستراليا وكندا إلى تلبية احتياجات العملاء الراغبين بخدمات السياحة الصديقة للمسلمين والاستفادة من مقومات هذا القطاع كقطاع مربح وجاذب للاستثمارات في المستقبل القريب.
جاء ذلك خلال جلسة «السياحة القائمة على التجربة وجيل الألفية: الوجهة التالية» التي أقيمت ضمن فعاليات الدورة الثالثة من القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي في دبي. وقالت ايلينا نيكولوفا، مؤسس «مسلم ترافل جيرل»، إنها تحاول من خلال موقعها مساعدة المسلمين على السفر ورؤية العالم مثلما يحث الدين الإسلامي على ذلك مع تلبية احتياجاتهم المتعلقة بخدمات السياحة الصديقة للمسلمين.
صحيح الدين
واستضافت جلسات اليوم الثاني للقمة العالمية للاقتصاد الإسلامي 2016 والتي اختتمت فعالياتها يوم أمس في دبي الباحث معز مسعود، والذي قدم خلال الجلسة صورة مبسطة عن حقيقة الإسلام، وقدرته على تسهيل إدراك الأفراد للفرق بين الحقيقة والأوهام. وأوضح مسعود أن الإيمان والإحسان في العقيدة ليس حكراً على المفكرين فقط بل هو أمر عقلاني يساعد الإنسان على معرفة الحقيقة، وبالتالي فإن هذا الأمر يدحض معتقدات البعض بأن الدين يسمم كل شيء.
توعية
قال الباحث معز مسعود إن العنف وعدم العدالة بين الذكر والأنثى وأزمة اللاجئين، كلها مشكلات يسببها التطرف الفكري ويمكن معالجتها من خلال التوعية النفسية وتحديث الفكر، فالشريعة الإسلامية تتسم بالتكامل ولا تشكل تصادماً بين المعتقدات والأخلاق.