قال معالي محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، إن دوره الشخصي في قيادة فريق العمل في منظومة الاقتصاد الإسلامي كرئيس مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي قد وصل إلى محطته الأخيرة مع نهاية القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي التي اختتمت أعمالها اليوم .
وأكّد معاليه أنه لولا الدعم المباشر من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لكافة مبادرات ومشاريع منظومة الاقتصاد الإسلامي لما أصبحت دبي اليوم عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي خلال 3 سنوات فقط.
كما أعلن معاليه "بأن معالي المهندس سلطان المنصوري وزير الاقتصاد سيتولى مسئولية تطوير منظومة الاقتصاد الإسلامي خلال المرحلة المقبلة، مهنئاً معاليه بثقة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومشيراً إلى أنه "بخبرة معالي المنصوري الاقتصادية العميقة، وتجربته الإدارية المتميزة، وعلاقاته الدولية الواسعة لا شك بأن المنظومة ستشهد تطورا كبيرا لتعزيز وضع دولة الإمارات كرائد دولي وصانع سوق وعاصمة للاقتصاد الإسلامي الذي يبلغ حجمه 3 تريليون دولار".
ووجه معاليه شكره لفريق العمل ولجميع المسئولين في الحكومة وفي القطاع الخاص الذي كانوا جزءا رئيسيا من منظومة الاقتصاد الإسلامي في دولة الإمارات.
وأضاف معالي القرقاوي " بأننا كنا محظوظين لأن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم كان هو المشرف العام والداعم الرئيسي لتطوير منظومة الاقتصاد الإسلامي التي وضعت دبي اليوم على الخريطة العالمية في هذا المجال، وأضافت قطاعا اقتصاديا حيويا لاقتصاد دبي المتنوع . "
كما أعلن معالي القرقاوي عن مبادرة جديدة في آخر يوم له وهي إطلاق "منظمة الأوقاف العالمية والتي ستشكل مظلة عالمية لرعاية شؤون الوقف وتنظيم الاستثمارات الوقفية وفق منظومة حديثة من المعايير والتشريعات بالتعاون مع أهم منظمات الوقف العالمية ".
وشدّد معالي القرقاوي في كلمته الافتتاحية أن الاقتصاد الإسلامي أصبح اليوم بنموه الثابت وأصوله المتزايدة وقاعدة عملائه المتزايدة ومبادئه وأصوله القويمة واقعا راسخا في النظام العالمي وقوة كبيرة مؤثرة في الاقتصاد الدولي، وعاملا رئيسيا في تحقيق الازدهار للعديد من المجتمعات.

