اختتم مركز 1971 للتصاميم، إحدى مبادرات مركز مرايا للفنون، يوم أمس، معرض «إسلاموبوليتان» الدولي المتميّز، والذي ضم مجموعة من الأعمال لنخبة من أهم الفنانين المعاصرين من العالم العربي، وذلك خلال مشاركة المركز في القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي التي أقيمت في منتجع مدينة جميرا بدبي يومي الخامس والسادس من أكتوبر الجاري.
وضمت قائمة الأعمال التي تم عرضها أمام وفود القمة، أعمالاً من إبداعات عدد من المؤسسات الفنية والفنانين المشاركين في معرض «إسلاموبوليتان» من بينهم مؤسسة «سونر كاربيت»، والفنانين: زهرة حسين، وجمال طيارة، وحازم مهدي، وأزرا أكساميجا، وبريان دوغان.
وتمثل الهدف من المعرض الفني الذي سبق تنظيمه في الشارقة، عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2014 ومن ثم في اسطنبول وميلانو، في تناول موضوعات تتمحور حول مدى إسهام الثقافة الإسلامية في أبرز المجتمعات العالمية، وأهمية البيئة المحلية ضمن عالم يتجه نحو العولمة بوتيرة متسارعة.
وقال يوسف موسكاتيلو، مدير إدارة مركز مرايا للفنون والقيّم الفني لمعرض «إسلاموبوليتان»: «سررنا بهذه الفرصة خلال القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي في مدينة جميرا بدبي، لعرض أعمال «إسلاموبوليتان» أمام نخبة من صُناع القرار والرأي العام الأكثر نفوذاً في المنطقة، خاصة أن هذه الأعمال حظيت بإشادة النقاد بعد عرضها في أوروبا سابقاً، وذلك لإبرازها ما تتميّز به إمارة الشارقة من مواهب تصاميم معاصرة».
وتابع: «يثير معرض «إسلاموبوليتان» من خلال استخدام أعمال تصميمية نوعية وغير تقليدية تتناول جوانب متعددة، حواراً فكرياً هادفاً وبنّاءً حول مكانة الثقافة الإسلامية الحديثة في عالم اليوم متعدد الثقافات وسريع الإيقاع.