دعا طراد المحمود، الرئيس التنفيذي لمصرف أبوظبي الإسلامي على هامش القمة إلى ضرورة إصدار أدوات دين متوافقة مع الشريعة من قبل الجهات السيادية والشبه سيادية في الدولة وأن لا تنحصر الإصدارات في الصكوك طويلة الأمد. وأشار في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي» إلى أن الأسواق المحلية بحاجة لأدوات دين إسلامية قصيرة الأمد مؤكداً على أهمية تنويعها من قبل الجهات السيادية وشبه السيادية على المستوى المحلي والاتحادي في الدولة.

ولفت إلى ضرورة أن توفر الجهات الحكومية المحلية و الاتحادية وتلك شبه الحكومية الفرص أمام المصارف الإسلامية على غرار تلك المتوافرة للبنوك التقليدية، وذلك من خلال إصدار أدوات دين متوافقة مع الشريعة وتنويعها وأن لا تنحصر فقط في الصكوك.

وأشاد المحمود بجهود البنك المركزي الإماراتي لتعزيز قطاع الصيرفة الإسلامية المحلي، حيث يقوم بتطوير حزمة من الابتكارات التنظيمية التي تتيح المزيد من الفرص أمام المصارف الإسلامية وتعزز قدرتها على المنافسة مع نظيراتها التقليدية، على غرار توحيد النماذج الخاصة بالمصارف الإسلامية في الأسواق، وتوحيد المجالس الشرعية للمصارف في الدولة مما يسهل عملها.

وأشار المحمود إلى أن المصارف الإسلامية أثبتت وجودها وقدرتها على النمو والمنافسة في أسواقها المحلية، ومن ضمنها المصارف حديثة التأسيس في الدولة التي وصلت إلى مرحلة الربحية في فترة زمنية قصيرة، موضحاً أن الإقبال بشكل عام على المصارف الإسلامية يفوق نظيراتها التقليدية.

وأكد الرئيس التنفيذي لمصرف أبوظبي الإسلامي على أن القمة في دورتها الثالثة تكتسب أهمية متزايدة في تعزيز آفاق الاقتصاد الإسلامي، مشيراً إلى أن مصرف أبوظبي الإسلامي يدعم القمة في إطار مساهمته الفاعلة في ترسيخ مكانة دبي عاصمة للاقتصاد الإسلامي. وأشار إلى أن المبادرة ساهمت في تعزيز الوعي بمختلف قطاعات الاقتصاد الإسلامي وهي عملية مستمرة على المدى الطويل.

وأشار إلى أن منتجات وخدمات مصرف أبوظبي متكاملة حالياً، مع التوجه خلال الفترة المقبلة لاستهداف المزيد من شرائح المستهلكين وفي مقدمتهم المقيمون في الدولة من غير المواطنين ومن مختلف الجنسيات سواء المسلمين أو غير المسلمين، ونفى وجود أي خطط لدى البنك لدخول أي أسواق خارجية جديدة خلال 2015 -2016.