أكدت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي نجاح مشاركتها في الجلسة الحوارية الأخيرة من اليوم الأول لقمة الاقتصاد الإسلامي الذي انعقدت على مدار يومي أمس وأول من أمس وحملت الجلسة عنوان التمويل الإسلامي، نمو الأوقاف، وطرحت الجلسة عدة محاور رئيسية ككيفية نشر الوعي بأهمية الأوقاف كعامل داعم للتنمية المستدامة بشقيها البشري والاقتصادي.

والتركيز على الفئات ذات الحاجة للتمويل عبر مصارف الأوقاف المختلفة لتحسين ظروف حياتها، وكيفية توظيف الأصول بشكل فعال يخدم مشاريع تنموية ذات عائد يسهم في تعزيز منظومة الأوقاف واستدامتها.

وافتتحت الجلسة بكلمة لرئيس مجلس إدارة المؤسسة حسين القمزي، ومن ثم بدأت بحوار أداره الدكتور سيد فاروق مستشار المشاريع بمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، وضمت عددا من المسؤولين والخبراء.