قال معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، إنه وللمرة الأولى على مستوى العالم هناك تقدير للاقتصاد الإسلامي، وأضاف أن القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي والتي تستضيفها دبي حاليا، هي دافوس الاقتصاد الإسلامي.

فهي تنعقد للمرة الثانية وعدد الحضور تجاوز 3 آلاف شخص بمشاركة متحدثين عالميين، إلى جانب أن المواضيع التي تطرحها القمة تهم حوالي مليار ونصف المليار نسمة، ولأول مرة تناقش هذه المواضيع على مستوى عالمي.

عالمي

تصريحات القرقاوي جاءت على هامش أعمال القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي، حيث قال للصحفيين: ستلاحظون أن أغلب الفائزين بجائزة الاقتصاد الإسلامي ليسوا من المنطقة فأول ثلاثة هم من الولايات المتحدة الأميركية وهناك فائزون من أستراليا وبالتالي الحدث عالمي.

وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يطلق بالتعاون مع رويترز منصة عالمية تضم جميع الاحصائيات المعنية بالاقتصاد الإسلامي، ولدينا أكبر مؤتمر اقتصادي إسلامي عالمي وأكبر سوق صكوك ومبادرات متميزة في الاقتصاد الرقمي الإسلامي هي الأضخم، ولدينا موقع لمحتوى رقمي عالمي ولدينا بعد إنساني للاقتصاد العالمي.

تقرير

وأضاف القرقاوي أن تقرير الاقتصاد الإسلامي الذي أطلق قبل نحو أسبوع بالتعاون مع تومسون رويترز أظهر أن نمو الاقتصاد الإسلامي كان ضعف نسبة نمو الاقتصاد العالمي، وبأنه سيتركز مستقبلاً في دول المنطقة وإفريقيا، كما أظهر التقرير أن إجمالي ما ينفقه المسلمون سنويا 1.8 تريليون دولار.

وتبلغ إجمالي أصول المصارف الإسلامية 1.3 تريليون دولار مرشحة للوصول لضعف هذا الرقم خلال خمس سنوات فقط من الآن لتصل الى 2.6 تريليون دولار، وبأن أدوات التمويل الإسلامي يبلغ إجمالي حجمها 1.8 تريليون دولار وهي مرشحة لترتفع 75% خلال السنوات الخمس المقبلة، وبأن مجموع ما يصرفه المسلمون سنويا على الطعام الحلال أكثر من 1.1 تريليون دولار، أي يعادل ما تصرفه الهند والصين .

تفوق

وبسؤاله إن كانت الإمارات ستتفوق على ماليزيا التي تحتل المرتبة الأولى في الاقتصاد الإسلامي قال: عندما بدأنا قبل عامين كنا نحتل المرتبة الخامسة في الصكوك الإسلامية واليوم نحتل المرتبة الأولى، وباعتقادي أننا نكمل بعضنا البعض، فالاقتصاد الإسلامي ليس قائما على دولة واحدة وليس فقط على الدول الإسلامية، واليوم هناك أعداد كبيرة من المسلمين يسكنون بلدانا غير إسلامية، وبالتالي فإن الاقتصاد الإسلامي تكاملي.