على هامش ملتقى «قطاع الحلال البرازيلي» مع دبي، الذي نظمته مؤسسة دبي لتنمية الصادرات، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي عبر مكتبها التمثيلي في ساوباولو، وبدعم ورعاية قنصلية الدولة، أقامت قنصلية الإمارات في ساوباولو حفل عشاء للوفد الإماراتي وممثلي قطاع الحلال في البرازيل. وضم الوفد الإماراتي كلاً من هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس ومركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي وطيران الإمارات للشحن الجوي.
وتم خلال اللقاء الذي حضره المهندس ساعد العوضي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات ومحمد الزغبي رئيس اتحاد المؤسسات الاسلامية في البرازيل وممثلون عن قطاعات الحلال والمصنعين في قطاع المواد الغذائية بالبرازيل للاحتفاء بالوفد الإماراتي .
وتعريف القطاعات المشاركة بمبادرة دبي عاصمة الاقتصاد الاسلامي بشكل عام، وتسليط الضوء على محور من محاور المبادرة وهو «قطاع الحلال»، إضافة إلى إبراز أهمية البرامج الاستراتيجية التي تتبناها الإمارة لدعم هذه المبادرة.
وكانت مناسبة اطلع خلالها الحاضرون على مبادرة مؤسسة دبي لتنمية الصادرات «من مركز إلى مركز» وأهمية العمل على بناء التكامل نحو تحقيق أهداف المبادرة، نظراً لأهمية سوق الإمارات وإمارة دبي بشكل خاص في هذا القطاع، وسبل التعاون المتاحة للبرازيل للاستفادة من الفرص التي توفرها المبادرة الإماراتية.
وخلال اللقاء، قال صالح السويدي قنصل عام الدولة لدى ساوباولو: «تحرص وزارة الخارجية عبر بعثاتها الدبلوماسية على دعم كل المبادرات التي تسهم في دعم اقتصاد الدولة..
ويسعدنا في قنصلية دولة الإمارات العربية المتحدة تنظيم هذا اللقاء الذي حرصنا من خلاله على استضافة أهم الشركات البرازيلية في قطاع المنتجات الحلال ولعل أبرزها الشركات المصدرة للحوم والدواجن، التي يمكنها أن تلعب دوراً محورياً وكبيراً في هذا القطاع..
حيث تعتبر البرازيل من الدول الرئيسة في تصدير الدواجن واللحوم على مستوى العالم. ونحن فخورون بما تقدمه الإمارات ودبي من جهود لتطوير الاقتصاد الإسلامي وفتح آفاق جديدة للنمو والازدهار على مستوى العالم».
وأضاف السويدي: نحن على ثقة بأن هذه اللقاءات ستعزز مسيرة التعاون والشراكة بين الإمارات والبرازيل في مجالات اقتصادية عديدة وتبني لمرحلة جديدة يشكل فيها قطاع الحلال رافداً حيوياً للنمو في كلا البلدين خاصة في ظل تنامي الطلب على منتجات الحلال في كافة أنحاء العالم..
وتوفر كل الإمكانات لتكون إمارة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة مرجعية عالمية، ليس فقط لهذا القطاع، بل لكل منظومة الاقتصاد الإسلامي التي باتت تستقطب كل الدول الطامحة إلى اقتصاد مستدام.
