أعلن مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، بدء قبول الترشيحات لجائزة الاقتصاد الإسلامي بدورتها الثالثة، وذلك لغاية 31 يوليو 2015، فيما يتزامن حفل الإعلان عن الفائزين في الربع الأخير من 2015.
وتهدف الجائزة التي تم إطلاقها عام 2013، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى تكريم جهود المؤسسات ورواد الأعمال الذين يقدمون أفضل الحلول المبتكرة عالمياً، والمتوافقة مع معايير الاقتصاد الإسلامي.
وتأتي الجائزة ضمن المبادرات التي يقدمها مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وبالتعاون مع غرفة دبي وتومسون رويترز، مصدر المعلومات الذكية الرائد عالمياً في قطاع الأعمال والمهنيين.
مكانة الإمارات المتميزة
وقال معالي محمد عبد الله القرقاوي رئيس مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي: «تكتسب الجائزة هذا العام، أهمية أكبر، مع تنامي الاهتمام بقطاعات الاقتصاد الإسلامي على مستوى العالم، ومع المكانة المتميزة التي تحتلها الإمارات ودبي كنموذج رائد على مستوى العالم لمنظومة الاقتصاد الإسلامي وعاصمة له. ولا شك في أن الجائزة ستستقطب هذا العام، أبرز الإنجازات العالمية التي تحققت في هذا القطاع الحيوي».
وأضاف معاليه: «الفائزون بالجائزة في العامين الماضيين، لمسوا الأبعاد المستقبلية للرؤية الملهمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والتي تلتزم بترجمتها استراتيجية مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم. إن الدورة الثالثة لجائزة الاقتصاد الإسلامي، ستتيح للمؤسسات والأفراد من كل أنحاء العالم، تسليط الضوء على إنجازاتهم وابتكاراتهم الداعمة لمسيرة الاقتصاد الإسلامي، وتحقيق الأهداف المرجوة من هذه المنظومة في تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة، تضمن مستقبلاً أفضل للمسلمين وغير المسلمين في العالم».
التزام دبي
وبدوره، أشار عبد الرحمن سيف الغرير رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي، وعضو مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، إلى أن إطلاق الدورة الثالثة للجائزة، يعكس التزام دبي بخلق بيئة محفزة للإبداع والابتكار، ويؤكد مكانة الجائزة كمنصة مبتكرة للحلول الإبداعية في مجالات وقطاعات الاقتصاد الإسلامي، مشدداً على أن الجائزة ستحفز الشركات على تطوير وابتكار خدمات جديدة، وإطلاق مبادرات متميزة، ترسخ من مكانة دبي كعاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي.
منظومة حيوية
وقال حسين القمزي عضو مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي ورئيس لجنة التحكيم: «نتوقع ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الترشيحات هذا العام، نظراً للنمو المتسارع الذي شهده الاقتصاد الإسلامي خلال الأعوام الماضية، عبر مختلف قطاعاته، وللاهتمام المتزايد بالاستثمار في هذه المنظومة الحيوية، إلى جانب الثقة التي اكتسبتها الجائزة من قبل العديد من المؤسسات والأفراد على مستوى العالم. ونحن في مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي مستمرون بالتزامنا في تشجيع الابتكار ودعم المميزين والرواد الطامحين، إلى ترك بصمة في مسيرة الاقتصاد الإسلامي».
مسيرة النمو
وقال عبد الله محمد العور، المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي: «على مدى السنتين الماضيتين، أرست جائزة الاقتصاد الإسلامي، معايير التميز والابتكار في تطوير الاقتصاد الإسلامي، وبرزت إنجازات كثيرة تتلاءم ومسيرة النمو التي تشهدها قطاعاته المختلفة. ونتوقع أن تكون الترشيحات لجائزة هذا العام على المستوى نفسه من الإبداع، فهذا القطاع يحتاج إلى جهود الرواد والفاعلين في كل ميادين هذه المنظومة التي يتطلع إليها الجميع كبوابة لمستقبل اقتصادي آمن ومستدام».
تلهم الابتكار
من جانبه، قال نديم نجار العضو المنتدب لتومسون رويترز لدول الشرق الأوسط وأفريقيا وروسيا ودول الكومنولث: «للعام الثالث على التوالي، نحظى بشرف تنظيم جائزة الاقتصاد الإسلامي، هذه الجائزة الرائدة التي تحتفي بالإبداع، وتلهم الابتكار والنمو والنجاح للاقتصاد الإسلامي العالمي. على مدى العامين الماضيين، أثبت الفائزون بالجائزة من أفراد ومؤسسات، قدرتهم على التأثير إيجاباً في مجتمعاتهم وتحقيق النجاح لأعمالهم في الوقت ذاته. نتمنى أن تحقق جائزة هذا العام تأثيراً مضاعفاً، وأن تشجع مختلف الفئات المجتمعية على تحقيق الريادة في هذا القطاع الحيوي».
رسم طريق جديد
قال الدكتور سيد فاروق الرئيس العالمي لأسواق رأس المال الإسلامي في تومسون رويترز: «إن نشاطاتنا ومقاربتنا للمجتمع المالي، ساعدت على رسم طريق جديد يؤسس للمسؤولية والأخلاقيات الاجتماعية. تفخر تومسون رويترز بشراكتها مع مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي في تنظيم جائزة الاقتصاد الإسلامي، ونتمنى أن تعبر هذه الجائزة المميزة عن رسالتها إلى العالم، وتعكس أهمية الاقتصاد الإسلامي وأهدافه السامية، في توفير حياة أفضل لجميع العالم».
تكريم رواد من 8 فئات على المستويين الإقليمي والعالمي
تكرم جائزة الاقتصاد الإسلامي، الرواد على المستويين العالمي والإقليمي، ضمن الفئات الـ 8 التالية:
1. التمويل الإسلامي (التمويل الإسلامي بكافة أنواعه، والمبادرات التمويلية الإسلامية غير الربحية، ومصدرو الصكوك، والتكافل وإعادة التكافل، والصيرفة الإسلامية، وإدارة الصناديق الاستثمارية الإسلامية).
2. الصحة والغذاء (الزراعة والصناعة المرتبطة بالأغذية الحلال وخدماتها، وتجارة التجزئة، والخدمات اللوجستية، ومستحضرات التجميل والعناية الشخصية والأدوية، والأبحاث والتطوير في مجال المنتجات الصحية والغذائية الحلال).
3. الإعلام (البرامج التثقيفية والترفيهية، والمحتوى والمنشورات الإعلامية، والإعلام الاجتماعي، وتطبيقات الأجهزة الذكية).
4. السياحة والضيافة (الضيافة، والسياحة العائلية، والاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض، والسياحة الطبية والحج والعمرة).
5. الوقف (الحلول المبتكرة في إدارة الوقف من القطاع الحكومي والخاص، وخدمات إدارة الوقف).
6. تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (التقنية والابتكار، وتنمية وتدريب رواد الأعمال، وتمويل المؤسسات الناشئة).
7. البنية التحتية المعرفية للاقتصاد الإسلامي (المؤسسات أو المبادرات التعليمية والبحثية، والمعايير والمقاييس).
8. الفن الإسلامي (العمارة والأزياء الإسلامية، والفنون الإسلامية بمختلف أنواعها).
بالإضافة إلى ذلك، سيتم ضمن فئة «الإنجاز مدى الحياة»، تكريم أحد رواد الأعمال البارزين ممن يتسمون بالريادة والمساهمة في إلهام الآخرين، وممن تركوا أثراً إيجابياً في قطاع الاقتصاد الإسلامي، وقدموا بصمة واضحة في هذا القطاع.


