تنظم غرفة دبي وتومسون رويترز وبمبادرة من مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي حفل الدورة الثانية من جائزة الاقتصاد الإسلامي بعد غد الاربعاء في فندق ريتز كارلتون بمركز دبي المالي العالمي، حيث وضعت اللمسات الأخيرة على ترتيبات الحفل مع اجتماع أعضاء لجنة التحكيم الخاصة بالجائزة مؤخراً لاختيار الفائزين في الفئات الثماني للجائزة وجائزة الإنجاز مدى الحياة.
وتقام جائزة الاقتصاد الإسلامي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي.
لجنة التحكيم
وتضم لجنة التحكيم كلاً من حسين القمزي، رئيس لجنة التحكيم وعضو مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر – الإمارات، خالد العبودي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص (عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية) - السعودية.
والدكتور آندرياس شوتر، أستاذ الاستراتيجية العالمية في كلية إيفي لإدارة الأعمال – كندا، والدكتور محمد عزمي عمر، المدير العام للمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب - منظمة تابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية – ماليزيا، وطيب عبد الرحمن الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر - الإمارات.
والدكتور فاتح محمد جول، مؤسس ومدير تنفيذي بشركة سي إس آر الشرق الأوسط – تركيا، وشيلينا جان محمد، نائبة رئيس أوغيلفي نور – المملكة المتحدة، والدكتور طارق الله خان، أستاذ التمويل الإسلامي بجامعة حمد بن خليفة – قطر، وفريد لطفي، أمين عام جمعية الإمارات للتأمين واتحاد التأمين الخليجي - الإمارات.
مشاركة واسعة
وشهدت الدورة الثانية للجائزة مشاركة واسعة من قبل الشركات والمؤسسات المحلية والعالمية تخطت الأعداد التي شاركت في الدورة الأولى مما يعكس أهمية وجاذبية الجائزة. وتهدف الجائزة السنوية التي تم إطلاقها عام 2013 إلى تكريم جهود رواد الأعمال الذين يقدمون أفضل الحلول المبتكرة عالمياً، والمتوافقة مع معايير الاقتصاد الإسلامي.
بصمة دبي
وأوضح عبد الرحمن سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي وعضو مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي أن الجائزة تحمل بصمة دبي ومساهــمتها البنّاءة في تطوير قطاعات الاقتصاد الإسلامي العالمي، مشيراً إلى ان تنوع فئات الجائزة وتنافسية الشركات والمؤسسات التي تقدمت للجائزة يعزز من مكــانة الجائزة كأداة مثالية لتكريم المبدعين في قطاع الاقتصاد الإسلامي.
وقال الغرير: «نشيد بجهود لجنة التحكيم التي كان لخبرة ومعرفة أعضائها الأثر الكبير في إنجاح عملية تقييم طلبات الشركات المشاركة، ونتطلع قدماً إن شاء الله لتكريم المبدعين في قطاعات الاقتصاد الإسلامي في الحفل الذي سيقام الاربعاء المقبل، لنضيف تميزاً جديداً إلى اسم دبي ومساهمتها في دعم الاقتصاد الإسلامي عالمياً».
8 تريليونات
وقال حسين القمزي، رئيس لجنة التحكيم وعضو مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي: توفر جائزة الاقتصاد الإسلامي منصة مميزة لتقدير المساهمات الاستثنائية للأفراد والشركات تجاه نجاح الاقتصاد الإسلامي والذي تحول إلى منظومة فريدة بحد ذاته.
وبقيمة تصل إلى حوالي اكثر من 8 تريليونات دولار بات الاقتصاد الإسلامي يعتبر القوة الاقتصادية العالمية التي يعتمد عليها والتي تجذب شريحة واسعة من الناس من مختلف الأديان والأعراق والجنسيات.
وأضاف القمزي قائلاً: وُتظهر الجائزة التزام قادتنا نحو تطوير الاقتصاد الإسلامي العالمي، وتبرز جهودهم للاستفادة من قدرات وإمكانيات القطاع المتميزة. وهذه الجهود تضع دبي في المقدمة لتحقيق رؤيتها بأن تصبح عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي.
وسعدنا لرؤية تنوع الشركات والقطاعات التي تنافست في الدورة الثانية للجائزة والمساهمة الإيجابية لكلٍ منها في تطوير الاقتصاد الإسلامي محلياً وعالمياً. وكان شرفاً وتحدياً لي أن أرأس لجنة التحكيم الخاصة بتقييم أفضل الشركات المبدعة والمبتكرة في مجال الاقتصاد الإسلامي.
لجنة متميزة
وقال نديم نجار، المدير العام لتومسون رويترز في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: تضم لجنة التحكيم شخصيات بارزة ومستقلة وذات خبرة عريقة وهو ما يجعل هذه اللجنة متميزة حيث تتمتع بتنوع معرفي حول جميع جوانب وقطاعات الاقتصاد الإسلامي.
تميز
وبدوره أشار فريد لطفي، عضو لجنة التحكيم الخاصة بالجائزة إلى ان الجائزة تتميز بطبيعتها القائمة على مقارنة الممارسات والترويج للمصداقية وتقدير التميز في المعايير الإسلامية مما يساعد في تلبية احتياجات المستهلك المسلم التي تحركها القيم الإسلامية.
وأضاف قائلاً: بتنا نشهد تغييراً في أذواق وممارسات المجتمع المسلم في العالم، ولذلك فإن دبي اخذت المبادرة لتقدير هذه الممارسات وفهم أذواق المستهلكين، وتلبية احتياجات الاقتصاد الإسلامي من خلال هذه الجائزة.
بالإضافة إلى ذلك، تكرم جائزة «الإنجاز مدى الحياة» لأحد رواد الأعمال البارزين، ممن يتسمون بالريادة والمساهمة في إلهام الآخرين، وترك أثر إيجابي في قطاع الاقتصاد الإسلامي، وتقديم بصمة دائمة في هذا القطاع.
مركز
وتأسس مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي في عام 2013 تحت إشراف سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، لتدعيم وترسيخ مكانة دبي كعاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي.
ويقوم مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي على الركائز السبع لعالم المال، وهي الصناعات «الحلال»، والسياحة، والبنية التحتية الرقمية، والفن، والمعرفة، والمعايير الإسلامية. ويهدف المركز إلى إنشاء بنية تحتية متينة وإطار شامل للإشراف على تنفيذ المبادرات التي تساعد على إرساء قواعد ومبادئ الاقتصاد الإسلامي.
واستناداً إلى استراتيجيات ومبادرات مدروسة بعناية، يلتزم مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي بالتعاون مع الجهات المعنية من أجل التأسيس لجيل من المهنيين المؤهلين الذين يتمتعون بالمهارات والقدرات اللازمة لدفع عجلة النمو عبر الركائز السبع الرئيسية، تزامناً مع خلق بيئة ديناميكية تنافسية تحفز وتدعم النمو في هذا القطاع.
تكريم الريادة في 8 فئات
تكرم جائزة الاقتصاد الإسلامي الريادة على المستويين العالمي والإقليمي ضمن الفئات الـ8 التالية:
المال والتمويل (التمويل الإسلامي الأصغر، المشاريع الصغيرة والمتوسطة، تمويل المبادرات المبتكرة الجديدة، مصدرو الصكوك، التكافل وإعادة التكافل، الصيرفة الإسلامية، وإدارة الصناديق الإسلامية).
الصحة والغذاء (الزراعة، والمواد والتصنيع، وتجارة التجزئة؛ والخدمات اللوجستية؛ الأبحاث وتطوير المنتجات؛ وخدمات الأغذية، ومستحضرات التجميل والعناية الشخصية والأدوية).
الإعلام (البرامج الترفيهية، المنشورات الإعلامية، الإعلام الاجتماعي، تطبيقات الأجهزة النقالة).
السياحة والضيافة (الضيافة، والسياحة العائلية، والاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض، والسياحة الطبية والحج والعمرة).
الوقف والتمكين (الحلول المبتكرة، الأوقاف العامة المدارة من قبل الحكومة والاوقـــاف الخاصة، خدمات إدارة الأوقاف).
تنمية المؤسسات الصـــغيرة والمتوسطة (التقنية والابتكار، التنمية والتدريب وتطوير بنية ونظام اقتصادي متكامل لقــــطاع المشاريع المتوسطة والصغيرة).
البنية التحتية المعرفية للاقتصاد الإسلامي (المؤسسات أو المبادرات التعلـــيمية والبحــثية، المعايير والمقاييس).
الفن الإسلامي (الفنانون، الموضة مثل تصميم الأزياء والمجوهرات.).
