أكد تقرير نشره موقع «وورلد نيوز» مواصلة الاقتصاد الإسلامي نموه في 2014، وتقدم دبي بقوة في اتجاه أهدافها الطموحة لتكون وجهة لسوق قيمتها 6.7 تريليونات دولار بحدود 2016.
وأضاف التقرير أن ثمة تحديات جوهرية تبقى قائمة في مسعى دبي لتكون عاصمة للاقتصاد الإسلامي، في غضون ثلاث سنوات من تاريخ شهر أكتوبر 2013، الذي أعلنت فيه هذه المبادرة.
ويعتبر الاقتصاد الإسلامي رابع أكبر كتلة اقتصادية في العالم، بعد الولايات المتحدة، والصين، والاتحاد الأوروبي بوجود 1.4 مليار مسلم في خمس قارات، ومحفظة جغرافية متنامية، تجعل منه سوقاً مزدهرة.
وكانت ناسداك دبي، جذبت بعضاً من الصكوك الكبرى المدرجة، لتضع الأساس للتقدم على كوالالمبور ولندن وجهة لتداول تلك السندات المتوافقة مع الشريعة.
ومع إصدارين من قبل مؤسسات صينية برزت الجاذبية المتنامية للتمويل الإسلامي، ونجاح استراتيجية ناسداك دبي في البحث عن تلك الإدراجات.
وكانت حكومة هونغ كونغ قررت في سبتمبر إدراج صكوك بقيمة مليار دولار في دبي. وفي الشهر نفسه أدرج بنك الصين الزراعي صكوكاً مؤسساتية بقيمة 600 مليون درهم في السوق. وانصبت مهمة عبد الله العور، المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، على تطبيق السياسات الموضوعة لتطوير الاقتصاد الإسلامي.
