أكد حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، أن الإمارة تتمتع بموقع جغرافي مميز في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي. وتحدث في مقابلة مع مجموعة بروسبيكت ومقرها هونغ كونغ، عن العوامل التي تجعل دبي مؤهلة لتصبح وجهة عالمية للاقتصاد الإسلامي، وعن الشرائح الفرعية الواعدة، والحاجة للتوحد عالمياً ووضع معايير للاقتصاد الإسلامي.

وأضاف في حديثه أن حكومة دبي في إعلانها عن هذه المبادرة الهامة، نظرت حولها لرؤية التحولات في العالم الإسلامي. وأكد أنه لا يمكن الإشارة إلى مكان واحد يقع فيه رأسمال الاقتصاد الإسلامي، وهذا في رأيه مفيد لدبي. وفي هذا السياق، لا ينحصر التركيز على التمويل الإسلامي، الذي يتطور بسرعة. فالتركيز يجب أن يكون أبعد من ذلك، إلى الصناعات الحلال، التي تشمل الأغذية الحلال، والمواد الطبية التي تختزن فرصاً جمة.

وجهات

وقال إن دبي قريبة من الوجهات العالمية من حيث العالم الإسلامي. إذ يقع أكثر من 1.6 مليار مستهلك على مقربة من دبي. ناهيك عن امتلاك الإمارة لبنية تحتية قادرة على خدمة هذه الأعداد الهائلة المتزايدة من السكان. ومضى قائلاً إننا نتطلع إلى السياحة الحلال، التي تقدرها الدراسات بأكثر من 125 مليار دولار.

كما ننظر إلى الصناعات الحلال من الناحية الفنية والتراثية المتوافقة مع الشريعة. وهكذا، فإن ثمة فرصاً كبيرة هناك. وهذا ما نسعى إلى خلقه في دبي لتكون قادرة على رفع مستوى الوعي، والترويج دبي.

مشيراً إلى أن حكومة دبي عند إعلان هذا الحدث الكبير، كانت مدركة أن هذه المسألة ما زالت قيد التطوير. فهناك متطلبات للدراسة والبحث والمعلومات. كما أن هناك متطلبات للقوانين والأنظمة، القادرة على تطوير وابتكار منتجات أكثر في هذه الصناعة الهامة.

دعم

وعن كيفية دعم الغرفة للقطاع الخاص في تطوير الاقتصاد الإسلامي، قال بوعميم إن غرفة تجارة وصناعة دبي مسؤولة عن الشريحة الإعلامية الخاصة بالاقتصاد الإسلامي، وفي هذا السياق، جاء تنظيمها واستضافتها لفعاليات عالمية كبرى، من شأنها وضع دبي في مكانة تؤهلها لتكون ملتقى لصناع السياسة ورجال الأعمال القادة، الذين يمكنهم الالتقاء لمناقشة التحديات والفرص. وفي عام 2013، استضافت قمة المنتدى الاقتصادي الإسلامي الذي كان ناجحاً. واستضافت الغرفة أكثر من 3500 شخص لمدة يومين، وخرجت بتوصيات على درجة كبيرة من الأهمية.

وقال إن دبي ستضع نفسها في السنوات القادمة لتصبح وجهة رئيسة لإدراج مختلف الصكوك في العالم. وهناك فعلاً عدد لا بأس به، مقارنة بمدن ناضجة مثل كوالالمبور.