أطلقت ذراع إدارة الأصول التابعة لمجموعة مالايان بانكنج (ماي بنك) المصرفية أكبر بنك في ماليزيا أول صناديقها المشتركة المقومة بالدولار للاستثمار في السندات الإسلامية (صكوك).
ومن المقرر أن يستثمر الصندوق الجديد بعض أمواله في الصكوك التي تصدر من دول خليجية. ويندر إقبال الصناديق الماليزية على هذا النوع من الاستثمارات نظراً لوجود وفرة في معروض الصكوك المحلية المقومة بالرنجيت لكن الطلب يتنامى على الصكوك الدولارية.
وقال نور الزمان صالح الرئيس التنفيذي لمجموعة ماي بنك اسيت مانجمنت لإدارة الأصول في بيان إن الصندوق سيخصص للمستثمرين الماليزيين وحدهم في البداية لكن الشركة تخطط لضخ استثمارات الصندوق في الخارج أيضاً.
وتظل صناديق الاستثمار في الصكوك ضئيلة إذا ما قورنت بنظيرتها التقليدية لأدوات الدخل الثابت لكن المنافسة تحتدم مع اتساع السوق وتنافس الشركات على الأموال التي يديرها القطاع الخاص.
وأظهرت بيانات من شركة زاوية التابعة لتومسون رويترز أن هناك 36 صندوق استثمار في الصكوك بماليزيا يبلغ إجمالي أصولها 1.9 مليار دولار.
وأشارت بيانات من لجنة الأوراق المالية الماليزية إلى أن 82 % من إصدارات صكوك الشركات التي نالت الموافقة في ماليزيا خلال النصف الأول من عام 2014 استخدمت نظام المرابحة.
ولمعالجة هذه المشكلة تجري ماليزيا حالياً تعديلات على هيكلها الضريبي لدعم الأنواع الأخرى من الصكوك بما يساعد على تضييق الفوارق مع منطقة الخليج المركز الرئيسي الآخر للتمويل الإسلامي.