شهدت فعاليات اليوم الثاني لمنتدى الاقتصاد الاسلامي العالمي، تنظيم حلقة نقاش لمناقشة موضوع حشد رأس المال من الأوقاف وصناديق التقاعد وصناديق الاستثمار المشتركة، وسبل تطوير أفضل المممارسات، لما تلعبه الممارست الإدارية الناجحة للصناديق، مثل صناديق الأوقاف والتقاعد والصناديق المشتركة حول العالم، من دور محوري في القضاء على الفقر وتحسين مستوى رفاة السكان، وما هي دروس النجاح التي يمكن استسقاؤها في هذا المضمار عالمياً.
وشارك في هذه الجلسة النقاشية كخبراء في هذا المجال كل من: داتوك شاهريل الرئيس التنفيذي لشركة صندوق الإدخار للموظفين في ماليزيا، والدكتورة شمسية عبدالكريم نائب مدير تطوير الأصول لدى المجلس الديني الإسلامي في سنغافورة، وتوماس بولسن الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة «فلاح كابيتال» في الولايات المتحدة، وعبدالله الفوزان رئيس مجلس ادارة شركة المستثمر للاوراق المالية، السعودية..
حيث استعرض كل منهم التجارب المتبعة في دولهم لإدارة مثل هذه الأعمال وبعض المعوقات التي تحد من توسعها في بعض بلدان العالم الإسلامي، بالاضافة الى عدد من الخطط المستقبلية المخطط اتباعها لتطوير هذا القطاع في سبيل تحقيق حياة تقاعدية للعيش برفاه وكرامة.
واطلع داتوك شاهريل الحضور على التجرية الماليزية في مجال ادارة قطاع الوقف وصناديق المعاشات التي تخدم ما يقارب 14 مليون عامل يتم العمل على توفير خطة تمكنهم من الحياة بشكل كريم، حيث ينصب التركيز في التجرية الماليزية على الحرص ان يكون المردود من هذه الصناديق والاوقاف يتناسب مع معدل التضخم، حيث يبلغ حجم التضخم 2% بناء على الدورة الاقتصادية.
وأشار داتوك إلى أن الصندوق الماليزي يعد أكبر صندوق في العالم برصيد 200 مليار دولار، وأن التركيز منصب خلال الفترة المقبلة على الاستثمار بالعملة الماليزية وفي قطاعات العقارات، والبنية التحتية، وسوق الأسهم، مع مراعاة الالتزام بالشريعة الإسلامية نتيجة لطلب القوى العاملة المتزايد للاستثمار وفق هذه الطريقة من خلال مساعدة لجنة استثمارية خاصة تساعد على الالتزام بمبادئ الشريعة.