أكد تون موسى هيتام، رئيس مؤسسة المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي امتلاك دبي لإمكانات عظيمة تمكنها من أن تصبح المركز الدولي للتمويل الإسلامي. وقال إن انعقاد منتدى الاقتصاد الإسلامي في دبي سيعزز التعاون عبر الحدود وبين مختلف البلدان والقطاعات الاقتصادية.

وقال هيتام إن القائمين على المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي سيكونون أكثر من سعداء للعمل مع حكومة دبي لاستضافة المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي مرة أخرى في دبي مشيراً إلى أن الدورة الـ 11 للمنتدى العام المقبل ستنعقد في كوالامبور في ماليزيا حيث وُلد المنتدى أول مرة.

جهود دبي

وقال هيتام بأن الدورة الـ 10 صممت لمساعدة جهود دبي الرامية لدفع سبعة من أعمدة الاقتصاد الإسلامي والمتمثلة في : تأسيس دبي كمركز دولي للتمويل الإسلامي، والصناعات الحلال والسياحة الحلال، الاقتصاد الرقمي الإسلامي، عاصمة الفن الإسلامي والتصميم، ومركز لمعايير الاقتصاد الإسلامي وإصدار الشهادات، ومركز دولي للمعلومات والتربية الإسلامية.

وأكد على أن دبي لديها إمكانات كبيرة لحمل الاقتصاد الإسلامي إلى درجة أكبر وتعزيزه نظرا للتجمع الهائل من مجتمع الأعمال على أراضيها، وامتلاك دبي لبنية تحتية ذات مستوى عالمي، وموقعها الاستراتيجي الذي يربط بين الشرق والغرب.

وأوضح هيتام أن الحالة الراهنة في العالم اليوم أوجدت مطلباً ملحاً للتحرك تجاه تعزيز رفاهية الشعوب في العالم، مشيداً برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، في إطلاقه( لمؤشر السعادة)، لقياس مستوى سعادة المواطنين والمقيمين والزوار لدبي بشكل يومي قائلاً بأن قياس مؤشر السعادة وتحقيق الرفاهية للشعوب أصبح مطلب العالم اليوم.

وأشار هيتام بأن العالم العربي يشكل ثلاثة أرباع الأصول العالمية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية مما يجعل إمكانية النمو في الاقتصاد الإسلامي في العالم العربي هائلة مما سيكون له آثار إيجابية بعيدة المدى في جميع أنحاء العالم.

مطلب ملح

وأكد هيتام أن الحالة الراهنة في العالم أوجدت مطلباً ملحاً لجميع مستويات وشرائح المجتمع، والحكومات، وصناع السياسات، والقطاعات الخاصة والمنظمات المجتمعية، وكذلك الأفراد، لتقاسم المسؤوليات، والتحرك تجاه تعزيز رفاهية الشعوب في العالم.

وقال إن شعار المنتدى يعزز التعاون بين الدول، وبين قطاعات كثيرة من النظام الاقتصادي، وكل ذلك باسم جلب حقبة جديدة من الازدهار للاقتصاد العالمي. طموح دبي لتصبح مركزا للاقتصاد الإسلامي من شأنه أن يضيف قيمة كبيرة بالفعل لمناقشات المنتدى باعتبار دبي الأكثر تقدماً وتواصلاً على مستوى الإمارات.

دورة فريدة

وأشار هيتام إلى أن كل دورة من دورات المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي هي فريدة. وأوضح: لكن ونحن نتحرك على امتداد كل عام، ونحن نسعى أيضا إلى التحسين والابتكار لتقديم منتدى أفضل لمساهمينا المتنوعين.

وأشاد هيتام برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، والتزام سموه بضمان سعادة المواطنين والمقيمين والسياح، ومثل هذا الطموح يشبه إلى حد بعيد سعي المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي جاهدا لتعزيز اقتصاد عالمي مستدام وشامل للرفاهية والسعادة للجميع.

واعتبر أن مؤشر السعادة أو ما يسميه البعض « السعادة القومية الإجمالية» يعتبر مكملاً لـ «الناتج المحلي الإجمالي» وهو أداة قوية لقياس نوعية الحياة والتقدم الاجتماعي للأمة، وهذا بالضبط مطلب العالم اليوم .

وقال: دبي لديها إمكانات كبيرة لحمل الاقتصاد الإسلامي إلى درجة أكبر وتعزيزه نظراً للتجمع الهائل من مجتمع الأعمال، والبنية التحتية ذات المستوى العالمي، وموقعها الاستراتيجي الذي يربط بين الشرق والغرب. وتحمل هذه المدينة الشهيرة أيضا إمكانات هائلة لتوسيع الاقتصاد الإسلامي إلى العالم العربي بشكل عام، وهي منطقة تمثل جزءاً كبيراً من الاقتصاد الإسلامي العالمي.

هذه هي واحدة من المناطق التي بدأ فيها الاقتصاد الإسلامي، ورأينا كيف تم توسيعه على مستوى العالم في العقود الماضية. العالم العربي نفسه يشكل ثلاثة أرباع الأصول العالمية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية. وبالتالي إمكانية النمو في الاقتصاد الإسلامي في العالم العربي هائلة. وهذا من شأنه بدون شك أن يكون له آثار إيجابية بعيدة المدى في جميع أنحاء العالم.

اتفاقيات تعاون

تحت شعار المنتدى « شراكات مبتكرة لمستقبل اقتصادي واعد» فإن المنتدى سيناقش 29 موضوعاً، إلى جانب 5 برامج خاصة، و10 برامج للرعاة، و 4 برامج خاصة. ومن المتوقع أن يجري التوقيع على 11 اتفاقية خلال المنتدى. تشمل الموضوعات الرئيسية التي ستناقش في المنتدى تنمية الصكوك والاستقرار المالي.

 التوقعات الاقتصادية العالمية: تطوير نموذج مرونة بالنسبة للاقتصادات النامية. دور التمويل الإسلامي المحوري في تمكين التجارة وتبسيط سلاسل التوريد الحلال. التنشئة الاجتماعية والتعليم ودور الجامعات والاحتفاظ بالشباب؛ التخطيط العمراني المستدام - إنشاء البنية التحتية الذكية. صعود سيدات الأعمال - تطوير شبكة الأقران. وإدارة المخاطر العالمية في الشركات.