تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، أعلن مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي عقد الدورة الثانية من جائزة الاقتصاد الإسلامي، وذلك بالتعاون مع تومسون رويترز، مصدر المعلومات الذكية الرائد عالمـــياً في قطاع الأعمال والمهنيين.
وأشار المركز إلى البدء بتلقي الترشيحات للدورة الثانية من الجائزة على الموقع الإلكتروني www.islamiceconomyaward.com وذلك حتى تاريخ 7 أكتوبر، على أن يتم الإعلان عن أسماء الفائزين ضمن الفئات المختلفة للجائزة في الربع الأخير من العام الجاري.
وتهدف الجائزة السنوية التي تم إطلاقها عام 2013 برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى تكريم جهود المؤسسات ورواد الأعمال الذين يقدمون أفــــضل الحلــول المبتكرة عالمياً، والمتوافقة مع معايير الاقتصاد الإسلامي.
مكانة الدولة
وقال معالي محمد عبدالله القرقاوي، رئيس المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ورئيس مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي: «تعزز جائزة الاقتصاد الإسلامي من مكانة دولة الإمارات كنموذج رائد على مستوى العالم لهذا القطاع الحيوي..
كما أنه يضع مبادرة (دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي) على الطريق الصحيح نحو تحقيق أهدافها المرجوة، وبما يتماشى مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم في جعل دبي عاصمة للاقتصاد الإسلامي في العالم».
وأضاف معاليه: «نؤكد مجدداً من خلال تنظيم الدورة الثانية لجائزة الاقتصاد الإسلامي حرصنا على توفير منصة لتسليط الضوء على إنجازات وإمكانات مختلف المؤسسات الفاعلة في قطاع الاقتصاد الإسلامي بمختلف مجالاته عالمياً وتكريمها، ونحن على ثقة بأن تكريم الجهود التي تبذلها المنظمات والأفراد لدعم الاقتصاد الإسلامي وتنمية قطاعاته هي حافز للمزيد من التطوير والابتكار للارتقاء بهذا القطاع الحيوي إلى آفاق جديدة».
مبادرات متعددة
وعلق حسين القمزي، عضو مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي ورئيس لجنة التحكيم قائلاً: «شهدنا هذا العام من خلال العديد من المبادرات التي يقدمها مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي بما في ذلك جائزة الاقتصاد الإسلامي عام 2014، بذل المزيد من الجهود المميزة من مختلف القطاعات للمساهمة في تحقيق أهداف مبادرة دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي. ونتيجة لهذه الجهود، نحن على ثقة تامة بأن الجائزة ستشهد ارتفاعاً في مستويات المشاركة بالمقارنة مع العام الماضي. وندعو الجهات المعنية للترشح للحصول على الجوائز».
شراكة
من جانبه، قال الدكتور سيد فاروق، الرئيس العالمي لأسواق رأس المال الإسلامي في تومسون رويترز: «تتشرف تومسون رويترز بإدارة جائزة الاقتصاد الإسلامي بالشراكة مع مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي. وباعتباره أحد أكبر القطاعات الاقتصادية على الساحة الدولية، من المتوقع أن يكون للاقتصاد الإسلامي دور أساسي في توفير متطلبات ما يزيد على 1.6 مليار مسلم. وعليه، من المهم أن نحدد ونكرم الرواد الذين كانوا
مصدر إلهام ومهدوا الطريق للآخرين لبناء هذا النموذج الاقتصادي الذي يستند إلى تعاليم وأخلاقيات الدين الإسلامي الحنيف».
وقال نديم نجار، العضو المنتدب لتومسون رويترز لدول الشرق الأوسط وأفريقيا وروسيا ودول الكومنولث: «تفخر تومسون رويترز بإدارة جائزة الاقتصاد الإسلامي بالتعاون مع مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي. نحن ننظر إلى هذه الجوائز على أنها فرصة متميزة لتكريم الجهود الطيبة التي تبذل من أجل تحقيق استراتيجية دبي. ويمثل تكريمنا لرواد القطاع مصدر إلهام للجيل الجديد وحافزاً له للمضي قدماً في بناء اقتصاد إسلامي قوي ومزدهر».
8 فئات للتكريم
سيتم ضمن فئة «الإنجاز مدى الحياة» تكريم أحد رواد الأعمال البارزين ممن يتسمون بالريادة والمساهمة في إلهام الآخرين، وممن تركوا أثراً إيجابياً في قطاع الاقتصاد الإسلامي، وقدموا بصمة واضحة في هذا القطاع. وتكرم جائزة الاقتصاد الإسلامي الريادة على المستويين العالمي والإقليمي ضمن الفئات الـ 8 التالية:
1. التمويل الإسلامي (التمويل الإسلامي بكل أنواعه، والمبادرات التمويلية الإسلامية غير الربحية، ومصدري الصكوك، والتكافل وإعادة التكافل، والصيرفة الإسلامية، وإدارة الصناديق الاستثمارية الإسلامية)
2. الصحة والغذاء (الزراعة والصناعة المرتبطة بالأغذية الحلال وخدماتها، وتجارة التجزئة، والخدمات اللوجستية، ومستحضرات التجميل والعناية الشخصية والأدوية، والأبحاث والتطوير في مجال المنتجات الصحية والغذائية الحلال)
3. الإعلام (البرامج التثقيفية والترفيهية، والمحتوى والمنشورات الإعلامية، والإعلام الاجتماعي، تطبيقات الأجهزة الذكية)
4. السياحة والضيافة (الضيافة، والسياحة العائلية، والاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض، والسياحة الطبية والحج والعمرة.)
5. الوقف (الحلول المبتكرة في إدارة الوقف من القطاع الحكومي والخاص، وخدمات إدارة الوقف).
6. تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (التقنية والابتكار، وتنمية وتدريب رواد الأعمال، وتمويل المؤسسات الناشئة).
7. البنية التحتية المعرفية للاقتصادي الإسلامي (المؤسسات أو المبادرات التعليمية والبحثية، والمعايير والمقاييس).
8. الفن الإسلامي (العمارة والأزياء الإسلامية، والفنون الإسلامية بمختلف أنواعها).
