أفادت دراسة أعدها الدكتور عبيد سيف حمد الزعابي مدير فرع هيئة الأوراق المالية والسلع في دبي، بأن هناك تحديات تواجه صناعة التمويل الإسلامي، وحددت الدراسة المعنونة تحت اسم مسار التمويل الإسلامي في مبادرة دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي، مضمون هذه التحديات في التالي:

أولاً: مشكلة توظيف السيولة، حيث إن المشكلة التي تواجهها هي كيفية استثمار السيولة الفائضة في ظل عدم توافر الأدوات المالية التي تساعدها على تحقيق ذلك، كما أن إصدارات الصكوك ليست كبيرة لتمكين المؤسسات المالية الإسلامية من تغطية نسبة السيولة المقترحة في بازل 3 (متطلبات السيولة في بازل 3 صعبة التطبيق على المصارف الإسلامية حيث توجد مشكلات في تطبيق هذه المتطلبات).

ثانياً :إدارة المخاطر لدى مؤسسات التمويل الإسلامي، حيث إنه مع وتيرة نمو القطاع ، فإن المخاطر تزداد وينبغي التعامل معها بشكل استباقي من خلال التعامل مع المخاطر بأسلوب احترازي كي لا تتسبب في أي خلل.

ثالثاً : الانتقال من استراتيجية العمل على أساس ما هو متاح إلا وفقاً لحاجة العملاء، فحتى تحصل المؤسسات المالية الإسلامية على شريحة أكبر من السوق وتنتشر لتجذب قاعدة أكبر من المستثمرين والعملاء يجب عليها أن تقدم بدائل لكافة المنتجات التقليدية، وأن تقوم بعمل مسح للوقوف على المنتجات والأدوات التي يرغب بها العملاء.