أكد معالي محمد عبدالله القرقاوي رئيس المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي أن إنشاء المركز يعد دفعة جديدة في مسيرة النهضة الاقتصادية التي تشهدها دبي ودولة الإمارات..

وبما يتماشى مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، ولي عهد دبي في جعل دبي عاصمة للاقتصاد الإسلامي في العالم.

جاء ذلك في أعقاب ترؤس معاليه الاجتماع الأول لمجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، والذي يأتي في أعقاب إصدار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بصفته حاكماً لإمارة دبي، القانون رقم 13 لسنة 2013، بشأن إنشاء المركز، والمرسوم رقم 42 لسنة 2013 بتشكيل مجلس إدارته.

عاصمة عالمية

وقال معالي محمد عبدالله القرقاوي: "إن إنشاء مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي يأتي دليلاً على سعينا لتحقيق هدفنا في أن تكون دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي..

حيث شهدت الفترة الماضية إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الخطة الاستراتيجية لتطوير قطاع الاقتصاد الإسلامي وعدداً من المبادرات النوعية، بالإضافة إلى تفعيل عدد من الشراكات الاستراتيجية مع عدد من الجهات الرائدة في هذا القطاع، الأمر الذي يحتم علينا العمل بالوتيرة نفسها وضمن خطط عمل واضحة مع شركائنا الاستراتيجيين وفي إطار الجهود المبذولة لوضع مبادرة دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي موضع التنفيذ في أسرع نطاق زمني ممكن".

جدول أعمال

وتضمن جدول أعمال الاجتماع استعراضاً لأهم أهداف مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، والتي تتمحور حول تعزيز مكانة دبي لتصبح عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي..

والنهوض بالأنشطة الاقتصادية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في قطاع السلع وقطاع الخدمات المالية وغير المالية باعتبارها أحد الأعمدة الرئيسة التي يقوم عليها اقتصاد دبي، علاوة على الترويج لدبي إقليمياً ودولياً كمركز رئيس للسلع والخدمات المالية وغير المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، والعمل على بناء قاعدة معلومات حول الأنشطة الاقتصادية الإسلامية، وتشجيع اللجوء إلى التحكيم في المنازعات المتعلقة بالأنشطة الاقتصادية الإسلامية.

خطة العمل

وقدم عبدالله العور، المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي خلال الاجتماع عرضاً توضيحياً تضمن خطة العمل المقترحة وآليات تنفيذ الخطة الاستراتيجية لتطوير قطاع الاقتصاد الإسلامي في دبي، والتي تضم 7 توجهات رئيسية تتمحور حول جعل دبي: المرجع العالمي والمركز الرئيسي للتمويل الإسلامي بجميع أدواته..

والمركز الرئيسي لصناعات الأغذية والمنتجات الحلال والاسم الموثوق في اعتمادها، والوجهة المفضلة للسياحة العائلية، والمنصة الرئيسية للتجارة الإلكترونية الإسلامية وصناعات المحتوى الرقمي الإسلامي والعاصمة العالمية للتصميم والإبداعات الإسلامية والمركز والمرجع المعرفي والتعليمي والبحثي في كل مجالات الاقتصاد الإسلامي.

والمركز المعتمد لمعايير الاقتصاد الإسلامي وإصدار الشهادات. كما قام أعضاء مجلس إدارة المركز بعرض آخر المستجدات من المبادرات والمشاريع المنضوية تحت مؤسساتهم.

عضوية المركز

يُذكر أن مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي الذي يرأسه معالي محمد عبدالله القرقاوي يضم في عضويته كلاً من سامي ضاعن القمزي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية نائباً للرئيس، وعضوية عبدالعزيز عبدالله الغرير نائب رئيس مجلس إدارة مركز دبي المالي العالمي، وحسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي.

والدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، وعبدالرحمن سيف الغرير رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي، وحسين ضاعن القمزي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر في دبي، وهلال سعيد المري مدير عام دائرة السياحة والترويج التجاري في دبي، بالإضافة إلى عيسى كاظم رئيس مجلس إدارة سوق دبي المالي أميناً عاماً للمركز.