قالت مجلة "ميد" إن دبي تسعى جاهدة لتصبح وجهة رئيسة للتمويل الإسلامي وتوظيف هذا القطاع المالي المتنامي لصالحها. وأضافت المجلة الاقتصادية إن الإمارات هي الآن رابع مركز للتمويل الإسلامي في العالم، حيث تبلغ قيمة أصولها الإسلامية الحالية 118 مليار دولار، وفقاً لبيانات تومسون رويترز الأميركية.

وكانت دبي أطلقت في بداية العام حملة لجعل الإمارة "عاصمة للاقتصاد الإسلامي"، الأمر الذي لا يعني العمل كوجهة تمويل فحسب، بل السعي لتشجيع الاستثمار في كل ما يتوافق مع الشريعة الإسلامية من مواد غذائية، ومستحضرات طبية، وسفر، وملابس الحلال أيضاً.

 وأكدت المجلة أن دبي تتمتع بالفعل بالجاذبية الاستثمارية لأصحاب الأعمال المتطلعين للاستثمار في الأصول الشرعية، مستشهدة بقول مارك موبيوس، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي في تمبلتون للأسواق الناشئة ومقرها سنغافورة، "إن الإمارة هي المكان الأفضل للتمويل الإسلامي". مستبعداً في الوقت نفسه مسعى لندن الأخير لتصبح وجهة إسلامية عالمية، قائلاً إن الأنظمة، والمسائل الضريبية، يحدان من طموحات المدينة.

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أعلن نهاية أكتوبر عن خطط لإطلاق أول سندات متوافقة مع الشريعة (صكوك) العام المقبل، جاعلاً منها الدولة الأولى غير الإسلامية التي تقوم بذلك. يشار إلى أن الصكوك تستخدم في المنطقة عادة لطرق أبواب منصات سيولة أخرى، عندما تبحث الشركات عن تمويل مشاريع بنية تحتية ضخمة بمليارات عدة من الدولارات.