تشهد القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي، بالتعاون مع "تومسون رويترز"، مشاركة نخبة من الرواد والقادة العالميين من المجالين الحكومي والخاص.
وتقام القمة المزمع عقدها في فندق مدينة جميرا بدبي خلال يومي 25- 26 نوفمبر المقبل تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتأتي في سياق مبادرة "دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي"، والتي أطلقها سموه في أوائل العام الحالي. وترتكز المبادرة على سبعة توجهات رئيسية و46 مبادرة منفصلة.
وسوف يترأس معالي سلطان سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، جلسة في القمة تضم مجموعة من الوزراء الدوليين، وتناقش الدور الذي يلعبه الاقتصاد الإسلامي في تطور الاقتصاد العالمي المتغير.
وسوف توفر هذه الجلسة الفرصة للحضور كي يتعرفوا إلى رواد الاقتصاد الإسلامي ورؤيتهم الخاصة بالقطاع، إلى جانب الأولويات الرئيسية التي من شأنها الإسهام في رسم ملامح تطور العالم الإسلامي.
وسوف ينضم إلى الجلسة الدكتور مارك موبيوس، عضو مجلس الإدارة التنفيذي لمجموعة تيمبلتون ايمرجينغ ماركتس، والذي سوف يضفي المزيد من القيمة للجلسة من خلال منظوره وخبراته في القطاع الخاص، حيث سيعبر عن آرائه إزاء مستقبل الاقتصاد العالمي، والدور الذي يلعبه الاقتصاد الإسلامي في تشكيل المستقبل.
دور الإمارات القيادي
وقال معالي المنصوري: تمتلك الإمارات الإمكانيات اللازمة للعب دور قيادي في تنمية وتطوير الاقتصاد الإسلامي العالمي، وينصب تركيز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على ضمان تحقيق ذلك، وسوف يتطلب هذا الأمر العمل بشكل وثيق مع نظرائنا في العالم الإسلامي، وأتطلع للتحاور معهم خلال القمة.
الرقم واحد
ومن جانبه، أشار عبدالرحمن سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة دبي، عضو اللجنة العليا لتطوير الاقتصاد الإسلامي، الذي سيلقي كلمة الافتتاح في القمة، إلى أهمية الحدث كمنصة مثالية لتبادل الخبرات والمعرفة حول مختلف قطاعات الاقتصاد الإسلامي.
معتبراً أن الإمارة قادرة على جمع أبرز الشخصيات الاقتصادية الإسلامية العالمية لمناقشة الفرص والتحديات وإيجاد الحلول الملائمة لاعتماد الاقتصاد الإسلامي كنموذج اقتصادي قائد للمستقبل.
وأضاف: سوف تثري مشاركة شخصياتٍ اقتصادية إسلامية مرموقة القمة وتعطيها أبعاداً تعزز من مكانة دبي كعاصمة للاقتصاد الإسلامي، وتقربنا أكثر من أهدافنا الاستراتيجية بأن نكون الرقم واحد في الاقتصاد الإسلامي قريباً.
وسوف يتحدث في القمة الاقتصادي العالمي الشهير، نوريل روبيني، الشريك المؤسس ورئيس مجلس إدارة روبيني غلوبال ايكونوميكس. وسوف يتطرق إلى مستقبل الاقتصاد الإسلامي، والتحديات المحدقة به، والدور المحتمل الذي يقوم به في تسهيل تدفقات استثمارية كبيرة إلى العالم الإسلامي.
فرص استثمارية
تمثل قطاعات الاقتصاد الإسلامي فرصاً استثمارية شيقة قد تؤثر في التدفقات الاستثمارية في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، والتي أخذت بالتراجع في ظل ارتفاع حجم المخاطر وشُحّ الإقبال على عمليات التمويل.
ويمكن للاقتصاد الإسلامي أن يسهل عمليات التطوير المحلية بالنسبة إلى الدول الإسلامية التي تواجه الصعوبات.وسوف يكون للمبادرات والمساعي ضمن هذا السياق، مثل القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي، أثرٌ بالغ في الارتقاء بمستوى النقاشات القائمة وتركيز أنظار قادة الاقتصاد الإسلامي على هذا الشأن.
