أشار هاني الهاملي، الأمين العام لمجلس دبي الاقتصادي إلى أن الخطة الاستراتيجية لتطوير قطاع الاقتصاد الإسلامي والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعد انطلاقة جديدة في مسيرة النهضة الاقتصادية التي تشهدها دبي والإمارات. وأضاف، أنه في إطار هذه الخطة بوجهاتها السبع وفيض المبادرات الاستراتيجية التي تنطوي عليها والتي تغطي كافة قطاعات الاقتصاد الإسلامي تكون دبي قد أوفت بالفعل استحقاقات تحولها إلى عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي ومركزاً عالمياً للتمويل الإسلامي.

وأكد أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بشأن النظام الاقتصادي الإسلامي وشمولية وعمق الخطة من جهة، والتوجيهات السديدة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي المشرف العام على مبادرة تطوير قطاع الاقتصاد الإسلامي في دبي للجنة المشرفة على الخطة تشكل مجتمعة المنطلقات الأساسية لنجاح تنفيذ الاستراتيجية وتحقيق أهدافها المعلنة.

وبين انه عند دخول الخطة الاستراتيجية لتطوير قطاع الاقتصاد الاسلامي حيز التنفيذي والوصول إلى مراحل متقدمة فيها ستجني دبي والإمارات مكاسب غير محدودة، يأتي في مقدمتها تحقيق أعلى مستويات الأمن الاقتصادي القومي والذي ينطلق من حيوية فكرة التنويع الاقتصادي في مصادر النمو من خلال تنويع القاعدة الانتاجية رغم التطور الملموس الذي حققته دبي في هذا المجال.

 أما المكسب الثاني فهو الاستدامة الاقتصادية والمالية، ذلك ان احدى الدروس المستوحاة من الأزمة الاقتصادية العالمية 2008 هو فشل النظم الاقتصادية الرأسمالية التي تعتمد على مبادئ المضاربة والربح السريع والمنافسة غير العادلة وغيرها من الظواهر التي حكمت الاقتصاد العالمي طوال عقود والتي خلفت العديد من الأزمات سواء على مستوى الدول فرادي أو مجموعات الدول أو على المستوى العالمي.