أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن رؤية سموه الجديدة تعتبر الاقتصاد الإسلامي قطاعاً رئيسياً في خريطة القطاعات التي تشكل الاقتصاد الوطني. وأضاف سموه في تدوينه عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن الهدف سيكون خلال المرحلة المقبلة على أن تكون دبي العاصمة العالمية للاقتصاد الاسلامي. وأضاف سموه أن الاقتصاد الاسلامي يضم التمويل الاسلامي والصكوك والتأمين الاسلامي والتحكيم الدولي للعقود الاسلامية والمعايير التجارية والصناعية الاسلامية، وأكد سموه أنه سيتم تقديم حلول إسلامية متكاملة وتسهيلات مهمة لمؤسسات الاقتصاد الإسلامي، وسيتم تطوير أدوات مالية واقتصادية جديدة متوافقة مع الشريعة الإسلامية.

وأضاف سموه من خلال تدوينه عبر "تويتر" أن حجم الاقتصاد الإسلامي يقدر بآلاف المليارات وعدد المسلمين في العالم يبلغ 1.5 مليار نسمة ويوجد في الدولة أقدم بنك إسلامي وأول بورصة إسلامية وشدد سموه على ضرورة أن تكون هناك صياغة لمعايير جودة جديدة، معايير إسلامية للجودة كالإيزو تكون حاملة للقيم الاسلامية العريقة واختتم سموه تدوينه بالتأكيد على أن إحسان العمل جزء أساسي في الدين الاسلامي الحنيف حيث كتب سموه بهذه المناسبة قائلاً: "بحمد الله أطلقنا اليوم مبادرة اقتصادية مهمة، المبادرة تهدف لتطوير قطاع الاقتصاد الإسلامي بدبي، هدفنا أن يكون الاقتصاد الإسلامي قطاعاً رئيسياً في خريطة القطاعات التي تشكل اقتصادنا الوطني، نريد أن نكون العاصمة العالمية للاقتصاد الإسلامي، قطاع الاقتصاد الإسلامي يضم التمويل الإسلامي والصكوك والتأمين الإسلامي والتحكيم الدولي للعقود الإسلامية والمعايير التجارية والصناعية الإسلامية.

سنقدم حلولاً إسلامية متكاملة وتسهيلات مهمة لمؤسسات الاقتصاد الإسلامي، وسنطور أدوات مالية واقتصادية جديدة متوافقة مع الشريعة الإسلامية السمحة. حجم الاقتصاد الإسلامي يقدر بآلاف المليارات والمسلمون 1.6 مليار نسمة ولدينا أقدم بنك إسلامي وأول بورصة إسلامية، خبرتنا عريقة في هذا المجال. نريد أيضا صياغة معايير جودة جديدة، معايير إسلامية للجودة مثل الإيزو ولكن تحمل قيم الإسلام العريقة، إحسان العمل جزء أساسي في ديننا".