أكد خبراء أن الخطوة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) والمتمثلة في الإعلان عن دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الاسلامي ستكون لها انعكاسات إيجابية على أسواق المال التي تعد من أهم القنوات الاستثمارية وتوفر العديد من المنتجات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية. وقال عبد الله الطريفي الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع إن دبي تملك كافة مقومات النجاح في هذا الميدان؛ إذ تملك حنكة القيادة الرشيدة ذات الرؤية الثاقبة، والخبرات المتراكمة عبر السنين.

وبحسب الاحصائيات غير الرسمية فإن قيمة الصفقات المبرمة على اسهم الشركات المتوافقة مع الشريعة الاسلامية في الاسواق المالية المحلية وصلت إلى 150 مليار درهم خلال السنوات الخمس الماضية الامر الذي شجع على تأسيس العديد من الشركات لتلبية الطلب المتزايد على هذا النوع من الادوات الاستثمارية. ويتجاوز عدد الشركات المتوافقة أعمالها مع أحكام الشريعة الاسلامية المدرجة في اسواق المال 30 شركة من اجمالي 109 شركات وطنية متداولة.

إلى ذلك رأى خبراء أن توجيهات سموه بإنشاء مجلس شرعي لاعتماد المنتجات الجديدة حسب المعايير التجارية بوصفه أحد مسارات خطة تعزيز مكانة دبي كعاصمة للاقتصاد الإسلامي، اطلقت هذه التوجيهات إشارة البدء لشحذ وتجميع جهود ومبادرات مختلف اللاعبين في صناعة التمويل الإسلامي لتذليل هذه العقبة.

 

تابع تفاصيل الخبر من هنا: