واصلت العقود الآجلة للنفط خسائرها في جلسة متقلبة، أمس، إذ تغلبت المخاوف من ركود في الولايات المتحدة على القلق من أن يؤثر تصاعد التوتر في الشرق الأوسط في الإمدادات من أكبر منطقة لإنتاج النفط في العالم.

كما تراجعت أسواق آسيا، مع تخلي المستثمرين عن الأصول التي تنطوي على مخاطر، بسبب القلق من ركود في الولايات المتحدة، واعتقادهم بأن خفض أسعار الفائدة سريعاً سيكون ضرورياً لإنقاذ النمو. وخلال التداولات، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.07 دولار، بما يعادل 1.4 %، إلى 75.74 دولاراً للبرميل، وهو غير بعيد عن أدنى مستوى له منذ يناير الماضي.

ونزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 1.18، أو 1.6 %، إلى 72.34 دولاراً للبرميل.

وقال وارن باترسون المحلل لدى «آي.إن.جي» في مذكرة، إن المخاوف من ركود في الولايات المتحدة، والتي أثارها تقرير ضعيف عن الوظائف في يوليو، صدر يوم الجمعة، تُفاقم القلق الذي يسيطر على سوق النفط منذ فترة بشأن الطلب الصيني.

ويؤثر انخفاض استهلاك الديزل في الصين، أكبر مساهم في نمو الطلب على النفط في العالم، على أسعار النفط.

وذكر محللون أن النفط تعرض لضغوط أيضاً، بعدما أبقت «أوبك+» على خطتها للتخلص التدريجي من تخفيضات إنتاج طوعية، اعتباراً من أكتوبر، ما يعني زيادة الإمدادات في وقت لاحق من العام.