تعاني شركات التكنولوجيا للجلسة الثانية على التوالي، وسط موجة هروب وبيع حادة، رغم التوقعات المتفائلة من شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات.
وشهدت مؤشرات وول ستريت تقلبات في بداية الجلسة، وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي 226 نقطة، أو 0.69%.
وصعد المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 30 نقطة، أو 0.5%، وخسر المؤشر ناسداك المجمع 122.23 نقطة، أو 0.68%.
ويشير ضعف أداء ناسداك إلى استمرار التحول الأوسع نطاقًا بعيدًا عن التكنولوجيا الذي شهدناه في الأيام الأخيرة.
فقد تخلصت وول ستريت من أسهم شركات الذكاء الاصطناعي مع تزايد احتمالات خفض أسعار الفائدة في سبتمبرمن قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي، مما عزز التفاؤل في السوق الأوسع نطاقًا. ومن ناحية أخرى، ساعد ذلك إلى حد كبير الشركات ذات القيمة السوقية الصغيرة والأسماء الأكثر دورية، والتي يُنظر إليها على أنها مستفيدة أكبر من انخفاض تكاليف الاقتراض.
وشهدت أسهم الرقائق الأمريكية موجة بيع كبيرة في جلسة الأربعاء مع انخفاض مؤشر بورصة فيلادلفيا لأسهم شركات أشباه الموصلات 6.81% بعد تقرير ذكر أن الولايات المتحدة تدرس فرض قيود أكثر صرامة على تصدير تكنولوجيا أشباه الموصلات المتقدمة إلى الصين.
أوروبا
ارتفعت الأسهم الأوروبية بقيادة قطاع الطاقة، وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2% خلال التداولات. ورفعت أسهم قطاع النفط والغاز المؤشر القياسي 1% مع اقتفاء أثر أسعار النفط الخام المرتفعة.
ومن بين الأسهم الفردية، قفز سهم بابليسي 7.7% مع تحديث المجموعة الإعلانية الفرنسية توقعاتها بالزيادة للنمو الداخلي بعد تجاوز نتائج الربع الثاني للتوقعات.
كما قفز سهم إيسيتي السويدية لمنتجات النظافة 5.7% بعد أن أعلنت الشركة عن أرباح أساسية للربع الثاني تفوق التوقعات. وهوى سهم إيه. بي. بي السويسرية 5.8% بعد أن أعلنت المجموعة الهندسية عن أرباح أفضل قليلاً من المتوقع في الربع الثاني. كما هوى سهم نوكيا الفنلندية لمعدات الاتصالات 8.8% بعد الإعلان عن انخفاض الأرباح الفصلية 32%.
اليابان
تراجع المؤشر نيكاي الياباني أكثر من 2% مع انضمام أسهم الشركات المرتبطة بالرقائق إلى موجة بيع عالمية يشهدها القطاع، في حين أثر ارتفاع الين على شركات صناعة السيارات ومُصدرين آخرين.
وانخفض المؤشر نيكاي 2.36% إلى 40126.35 عند الإغلاق بعد انخفاضه في وقت سابق من الجلسة إلى 40104.22 نقاط ليصل إلى أدنى مستوى له منذ الثاني من يوليو. وكان قد قفز قبل أسبوع إلى مستوى قياسي بلغ 42426.77 نقطة.
وارتفع مؤشر التقلب نقطة واحدة ليصل إلى أعلى مستوى منذ التاسع من مايو. وهبط سهم شركة طوكيو إلكترون العملاقة لمعدات تصنيع الرقائق 8.75%. ونزل سهم بير ديسكو 8.83%. وكان لانخفاض أسهم التكنولوجيا بشكل كبير تأثير واضح على الأداء النسبي للمؤشر توبكس الأوسع نطاقاً الذي تراجع 1.6%.
ونزل مؤشر فرعي لأسهم الشركات سريعة النمو 2.04%، كما تراجع مؤشر قيم الأسهم 1.18%.
ومن بين 33 مؤشراً فرعياً في بورصة طوكيو، كان مؤشر الآلات الدقيقة الأسوأ أداء وانخفض 3.58%، يليه مؤشر الآلات الذي خسر 3.48%، ومؤشر الآلات الكهربائية الذي هبط 3.4%. وتراجعت أسهم قطاع معدات النقل 3.17%.
وارتفع الين إلى 155.375 للدولار من مستوى منخفض بلغ 161.81 للدولار في 10 يوليو في ظل عدة جولات لما يبدو أنه تدخل رسمي من الدولة. ويؤدي ارتفاع الين إلى خفض قيمة عائدات المصدرين.
وانخفض سهم تويوتا موتور 3.47%، وهبط سهم نيسان 2.29%، وتراجع سهم مازدا أكثر من 5%.
