تضاعف عدد المكاتب العائلية في العالم ثلاث مرات منذ العام 2019، ما أطلق سباقاً جديداً بين شركات الأسهم الخاصة وصناديق التحوط وشركات رأس المال الاستثماري لجذب استثماراتها.

ووفقاً لتقرير جديد صادر عن شركة «بريكوين»، تجاوز عدد المكاتب العائلية، الأذرع الاستثمارية الخاصة للعائلات الثرية، 4500 مكتب في جميع أنحاء العالم العام الماضي. وغالبية هذه المكاتب في أمريكا الشمالية، بحصة 1682 مكتباً.

ويقول خبراء، إن المكاتب العائلية تدير الآن 6 تريليونات دولار أو أكثر، وإن أعدادها آخذة في النمو. وهناك أكثر من 2600 ملياردير في العالم، جميعهم تقريباً يحتاجون إلى مكتب عائلي. وارتفع عدد الأشخاص في العالم الذين تبلغ ثرواتهم 100 مليون دولار أو أكثر، وهو الحد النموذجي لمكتب عائلي، إلى أكثر من 90 ألف شخص، وفقاً لشركة «ولث إكس». ولفتت طفرة المكاتب العائلية انتباه شركات الأسهم الخاصة وغيرها من مديري البدائل الذين يتطلعون إلى جمع الأموال. وقامت كل من «كارليل»، و«كيه كيه آر»، و«بلاك ستون»، بزيادة فرقها وتمويل وبناء المنتجات التي تلبي احتياجات المكاتب العائلية على وجه التحديد.

وتلاحق شركات الأسهم الخاصة، سوق المكاتب العائلية بقوة. وقالت راشيل دابورا، محللة الأبحاث في شركة بريكن: «يحاول مديرو الأسهم الخاصة الكبرى التنافس هناك من خلال توفير الموارد والوقت، والمستثمرون من ذوي الثروات العالية والمكاتب العائلية هم في الواقع على رادارهم».

وتعتبر المكاتب العائلية، بمثابة عملاء الأحلام للبدائل المالية، فلسنوات عديدة، سعت المكاتب العائلية إلى الحفاظ على الثروة الأساسية من خلال محافظ الأسهم والسندات التقليدية. وهم الآن أشبه بالمستثمرين المؤسسيين، الذين يسعون إلى الحصول على عوائد أعلى على المدى الطويل من خلال الأسهم الخاصة، ورأس المال الاستثماري، وصناديق التحوط، والبنية التحتية، والعقارات. وتتمتع المكاتب العائلية، بأعلى مخصصات لصناديق التحوط من أي نوع من المستثمرين المؤسسيين، وفقاً لـ «بريكوين».