أفادت دراسة حديثة أجرتها شركة «كاسبرسكي»، أنه خلال العامين الماضيين، واجهت 87 % من الشركات في دولة الإمارات، حوادث سيبرانية بأشكال مختلفة، وكانت 25 % من هذه الحوادث ناجمة عن سلوك متعمد من الموظفين، وبشكل عام، تنقسم التهديدات السيبرانية الداخلية إلى نوعين رئيسين: التهديدات غير المتعمدة والمتعمدة.

التهديدات غير المتعمدة أو العرضية، هي أخطاء يرتكبها الموظفون عن غير قصد، مثل الوقوع ضحية التصيد الاحتيالي، أو إرسال معلومات حساسة وسرية إلى الشخص الخطأ، وما إلى ذلك. وأشارت الدراسة إلى أن الموظفين ذوي النوايا السيئة، هم الأكثر خطورة من بين جميع الموظفين الذين قد يفتعلون حوادث سيبرانية.

وقال أليكسي فوفك رئيس قسم أمن المعلومات في شركة «كاسبرسكي»: «فاعلو الأعمال السيئة والخبيثة موجودون في كل مكان، سواء في المؤسسات الضخمة أم الشركات الصغيرة، ويستحيل توقعهم.

لذلك، يجب على الشركات بناء نظام أمني حديث ومرن وشفاف، يجمع بين الحلول الأمنية الفعالة، وبروتوكولات الأمان الذكية، وبرامج تدريب الموظفين، للحماية من هذا التهديد. بالإضافة إلى ذلك، من الضروري استخدام الحلول التي تحمي بنية الشركة التحتية».

وأوصت «كاسبرسكي» أنه للوقاية من التهديدات الداخلية، فيجب الحرص على تنفيذ برامج تدريبية لتحسين معرفة الموظفين بأمن المعلومات، وتمنع الإخلال المتعمد بسياسات أمن المعلومات في الشركة. وتعزيز الوعي الأمني عند الموظفين.

والاستثمار في البرامج التدريبية ذات الصلة للمتخصصين في مجال أمن تكنولوجيا المعلومات.