ارتفعت مؤشرات الأسهم الرئيسية في وول ستريت، أمس، مستفيدة من المكاسب القوية، التي حققتها في الأسابيع الأخيرة مع استمرار رهان المستثمرين على اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي نحو تيسير السياسة النقدية العام المقبل مع 3 تخفيضات محتملة لأسعار الفائدة.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 5.80 نقاط أو 0.02 في المئة، وزاد المؤشر ستاندرد اند بورز 500 نحو 3.16 نقاط أو 0.07 في المئة، وربح المؤشر ناسداك المجمع 17.82 نقطة أو 0.12 في المئة.

وارتفعت أسهم التكنولوجيا بشكل لافت، حيث ارتفعت أسهم ميتا 1% فيما زادت أسهم ألفابيت نحو 0.7%.

إلى ذلك، ارتفعت الأسهم الأوروبية، بقيادة أسهم التكنولوجيا والسفر والترفيه، مع استعداد المستثمرين لقراءة التضخم في منطقة اليورو لتوقع الموعد الذي قد يبدأ فيه خفض أسعار الفائدة العام المقبل.

وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3 بالمئة خلال التداولات، بعد تراجعه الاثنين.

وارتفع سهم يو.بي.إس 1.6 بالمئة بعد استحواذ شركة سيفيان كابيتال للاستثمار على حصة 1.3 بالمئة في البنك.

وتقدم سهم كوفيسترو 2.4 بالمئة بعد تقرير عن استعداد شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) لزيادة عرضها لشراء شركة الكيماويات الألمانية. وخسر سهم مجموعة الطاقة النرويجية إكوينور 1.6 بالمئة بعد أن خفض آر.بي.سي تصنيفه للسهم.

وارتفع المؤشر نيكاي الياباني وتراجع الين بعد أن أبقى بنك اليابان المركزي على سياسته النقدية فائقة التيسير دون تغيير، ولم يقدم أي تلميحات على إنهاء مبكر لأسعار الفائدة السلبية.وصعد نيكاي 1.41 بالمئة لينهي الجلسة عند 33219.39. وعوض المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً خسارة مبكرة بنسبة 0.21 بالمئة ليغلق مرتفعاً 0.73 بالمئة.