الأسهم الأمريكية تسجل أول أسبوع سلبي منذ 21 يوماً

ت + ت - الحجم الطبيعي

أغلق مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، أول من أمس، على ارتفاع طفيف مع تقلب ‏عمليات التداول قرب نهاية الجلسة، بينما سجلت المؤشرات الرئيسية الثلاثة في وول ‏ستريت خسائر أسبوعية مع قلق المستثمرين من أسعار الفائدة وترقبهم قراءات ‏التضخم الأمريكية.‏

وانخفض مؤشرا ستاندر آند بورز 500 وناسداك بنسبة 1.3% و1.9% على التوالي، في أول أسبوع سلبي لهما منذ ثلاثة أسابيع. وأغلق مؤشر داو جونز منخفضاً بنحو 0.8%.
ويشعر المستثمرون بالقلق حيال ارتفاع أسعار النفط، ويترقبون صدور مؤشر أسعار ‏المستهلكين لشهر أغسطس المقرر إعلانه يوم الأربعاء المقبل بحثاً عن إشارات حول ‏قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.‏
ووفقاً لبيانات غير رسمية، أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال جلسة أول من أمس مرتفعاً 6.35 ‏نقاط بما يعادل 0.15%، في حين زاد مؤشر ناسداك المجمع ‏‏12.69 نقطة أو 0.09%، وارتفع مؤشر داو جونز ‏الصناعي 78.53 نقطة أو 0.23%.‏

الأوروبية

وأغلقت الأسواق الأوروبية على ارتفاع في جلسة أول من أمس، بعد أن حققت الأسهم ‏الأمريكية مكاسب مؤقتة وسط حالة من عدم اليقين بشأن التوقعات التضخمية.‏ وانخفض قطاع الموارد الأساسية 0.4% مع ارتفاع أسهم وسائل الإعلام 1.1%، ‏بينما أغلق مؤشر ستوكس 600‏ الأوروبي مرتفعاً بنسبة 0.22%، محطماً سلسلة ‏خسائر استمرت سبع جلسات، وهي الأطول منذ فبراير عام 2018. وخسر ‏المؤشر 1% هذا الأسبوع.‏
وتراجعت معنويات السوق العالمية في الأيام الأخيرة مع تقييم المستثمرين للبيانات ‏الصينية الضعيفة وارتفاع عائدات السندات الحكومية وتجدد المخاوف التضخمية في ‏الولايات المتحدة.‏
وسوف تصدر بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي لشهر أغسطس في 13 ‏سبتمبر، بينما يراقب المستثمرون أيضاً أسعار النفط والغاز، التي ارتفعت ‏هذا الأسبوع بسبب تخفيضات الإمدادات السعودية والإضرابات في أستراليا.‏
وأصدرت منطقة اليورو الأرقام النهائية يوم الخميس الماضي، والتي تشير إلى أن الاقتصاد ‏نما بنسبة 0.1% في الربع الثاني مقارنة بالفترة السابقة. وكان هذا أقل من النمو ‏المتوقع بنسبة 0.3% في القراءة الأولية.‏
وارتفعت أسعار الغاز الأوروبية بشكل حاد يوم الجمعة مع قيام العمال في منشآت ‏الغاز الطبيعي الأسترالية التابعة لشركة ‏Chevron‏ بالإضراب، ما أثار مخاوف ‏من أن يؤدي وقف الإنتاج لفترة طويلة إلى الضغط على الإمدادات العالمية.‏

اليابان

وانخفض مؤشر نيكاي الياباني بأكثر من 1%، في جلسة أول من أمس، ليتكبد أول خسارة أسبوعية في ثلاثة أسابيع بعدما سار على درب وول ستريت في ظل المخاوف من أن يُشدد مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سياسته النقدية، وأن تمدد الصين حظراً على هواتف آيفون.

وكانت شركات التكنولوجيا والصناعة من بين أكبر الخاسرين مع هبوط سهم شركة طوكيو إلكترون العملاقة لتصنيع معدات صناعة الرقائق 3.83%، ليدفع مؤشر نيكاي للتراجع وخسارة 85 نقطة.

كما هبط سهم شركة سايبر إجينت لألعاب الهاتف المحمول والإعلانات 6.83% ليسجل أكبر انخفاض بالنسبة المئوية للمؤشر نيكاي.

وتراجع مؤشر نيكاي 1.16% إلى 32606.84 نقاط عند الإغلاق، بعدما نزل 0.75%، الخميس الماضي، عندما أنهى أيضاً سلسلة مكاسب استمرت ثمانية أيام بعد أن لامس أعلى مستوى له في أكثر من شهر عند 33322.45 نقطة في وقت مبكر من الجلسة. وانخفض المؤشر 0.32% على مدى الأسبوع.

وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.02 %، أول من أمس، وانخفض أيضاً لليوم الثاني بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ 33 عاماً في وقت مبكر من جلسة الخميس؛ ومع ذلك تمكن المؤشر توبكس من تحقيق مكاسب 0.40% خلال الأسبوع.

ومن بين الأسهم المدرجة على مؤشر نيكاي، وعددها 225، انخفض 200 سهم، وارتفع 24، واستقر سهم واحد. ومن بين المجموعات الصناعية على مؤشر نيكاي، لم ترتفع إلا أسهم قطاع المرافق. وأدى انخفاض طلبات إعانة البطالة الأمريكية الجديدة إلى زيادة التكهنات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي قد يستمر في تشديد السياسة النقدية.

Email