تكثر التوقعات بأن تخفض الصين أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام وتزيد من الحوافز المالية والنقدية لتحفيز الاقتصاد المتعثر، وفقاً لخبراء اقتصاديين استطلعت «بلومبرغ» آراءهم.
ومن المرجح أن يخفض بنك الشعب الصيني سعر الفائدة على الإقراض الخاص به لمدة عام واحد، والمعروفة باسم تسهيل الإقراض متوسط الأجل، بمقدار 5 نقاط أساس إلى 2.6 % في الربع الأخير من هذا العام، وفقاً لمتوسط التقديرات في آخر مسح ربع سنوي. ومن المتوقع أيضاً أن يخفض معدل متطلبات الاحتياطي الإلزامي للبنوك في الأشهر المقبلة، بحسب التوقعات الواردة بالاستطلاع.
وعلى الجانب المالي، يتوقع الاقتصاديون أن تطرح الحكومة إعفاءات ضريبية للمستهلكين وتزيد من تمويل الاستثمار في البنية التحتية، جزئياً من خلال بنوك السياسة الحكومية، مثل بنك التنمية الصيني.
وتتعرض بكين لضغوط متزايدة لتعزيز الاقتصاد بعد تباطؤ ملحوظ في الربع الثاني بقيادة سوق العقارات الضعيف وإنفاق المستهلكين الضعيف وتراجع الطلب على الصادرات.
وأدى التخفيض المفاجئ لسعر الفائدة من قبل البنك المركزي في يونيو إلى تغذية التكهنات بمزيد من التحفيز، على الرغم من أن مجلس الدولة، مجلس الوزراء الصيني، كان بطيئاً في الإعلان عن أي إجراءات جديدة.
وقال بريان لي، الخبير الاقتصادي في مؤسسة «مايبانك سيكيورتيز»، إن بنك الشعب الصيني قد ينتظر حتى أواخر الربع الثالث أو الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام قبل أن يخفض أسعار الفائدة أكثر، بالنظر إلى هدف النمو المحافظ نسبياً لبكين عند حوالي 5 % والمخاوف بشأن العملة.
