لا تغيير بإنتاج «أوبك+» خلال اجتماع فبراير

ت + ت - الحجم الطبيعي

قال مندوبو «أوبك+» إنهم يتوقعون أن توصي اللجنة الوزارية الاستشارية بالحفاظ على مستويات إنتاج النفط دون تغيير في الاجتماع المرتقب الأسبوع المقبل وسط تعافٍ مؤقت في الطلب العالمي.

وقالت خمسة مصادر في مجموعة أوبك+ أمس، إنه من المرجح أن تبقي لجنة المراقبة الوزارية المشتركة على السياسة النفطية الراهنة للمجموعة، ويجتمع وزراء مجموعة أوبك+، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجين مستقلين بقيادة روسيا، في الأول من فبراير عبر الإنترنت. وقد تدعو لجنة المراقبة الوزارية المشتركة إلى عقد اجتماع كامل للمجموعة إذا تطلب الأمر.

يأتي هذا الاجتماع مع صعود أسعار النفط في 2023 مقتربة من 90 دولاراً للبرميل بدعم من آمال تعافي الطلب الصيني، بينما من المنتظر أن يوسع الاتحاد الأوروبي ومجموعة الدول السبع نطاق الحد الأقصى لأسعار الخام الروسي ليشمل منتجات التكرير بدءاً من 5 فبراير.

وقالت المصادر إن لجنة المراقبة الوزارية المشتركة ستناقش التوقعات الاقتصادية وحجم الطلب الصيني، وأضافوا أنه من المستبعد أن تقترح اللجنة أي تعديلات في السياسة الراهنة. وذكر أحدهم أن تعافي النفط في 2023 يجعل أي تعديلات مستبعدة.

وقال مصدر آخر «سنناقش قطعاً الاقتصاد الصيني والتضخم، لا توجد أي توقعات لهذا الاجتماع. لن يكون هذا اجتماعاً لأوبك+ وإنما فقط لجنة المراقبة الوزارية المشتركة من دون قرارات أو توصيات».

وقالت المصادر: «أوبك+ الآن مرتاحة إلى حد ما في الوقت الراهن لأن الوقت الصعب لتأثير كوفيد 19 أصبح خلفنا ولأن الوضع الجيوسياسي والتعافي في الصين يقودان التقلبات». وانخفضت أسعار النفط الخام أمس وسط مخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي وفي ظل زيادة متوقعة في مخزونات النفط الأمريكية. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 1.15 دولار أو 1.3 % إلى 87.04 دولاراً للبرميل، وخسر الخام الأمريكي 96 سنتاً أو 1.2 % مسجلاً 80.66 دولاراً للبرميل.

طباعة Email