تراجع مبيعات التجزئة في بريطانيا على نحو غير متوقع الشهر الماضي

ت + ت - الحجم الطبيعي

تراجعت مبيعات التجزئة في بريطانيا، على نحو غير متوقع الشهر الماضي، بعد أن فشلت عروض التسوق بمناسبة يوم الجمعة البيضاء في تحقيق الدفعة المنشودة للمبيعات، التي تأثرت من تفاقم أزمة ارتفاع تكاليف المعيشة في البلاد.

وذكر المكتب الوطني للإحصاء في بريطانيا أن حجم السلع التي تم بيعها من خلال المتاجر ومنصات التسوق الإلكتروني تراجع بنسبة 4ر0%.

وفي حالة استثناء وقود السيارات، تصل نسبة تراجع المبيعات إلى 3ر0%، في حين كان خبراء الاقتصاد يتوقعون ارتفاع المبيعات بنسبة 3ر0% سواء في حالة احتساب مبيعات الوقود أو بدونها.

وتؤكد هذه البيانات المخاوف من أن بريطانيا دخلت بالفعل مرحلة الركود الاقتصادي، بحسب اعتقاد بنك انجلترا (البنك المركزي البريطاني)، حيث يمثل إنفاق المستهلكين ثلثي الناتج الاقتصادي الوطني، ويشكل عنصرا رئيسيا لتحقيق النمو الاقتصادي في البلاد.

ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن ليزا هوكر، من مؤسسة برايس ووتر هاوس كوبرز (بي.دبليو.سي) للدراسات الاقتصادية، قولها إن "بيانات تجارة التجزئة في تشرين الثاني/نوفمبر تشير بشكل صارخ إلى تزايد الفجوة بين ما ننفقه وما نحصل عليه في المقابل، وهو ما يعكس ارتفاع قياسي في معدلات التضخم".

وأضافت: "في حين أن هذه الأرقام تثير قلق تجار التجزئة، إلا أن المتسوقين يقولون إنهم يعتزمون إجراء غالبية مشترياتهم بمناسبة أعياد الميلاد في ديسمبر هذا العام، وبالتالي فإن الاختبار الحقيقي لقطاع تجارة التجزئة سوف يتوقف على نتائجه خلال الشهر الجاري".

 

طباعة Email