66.5 مليون درهم شهرياً رسوم مستخدمي الإمارات حال اشتراكهم جميعاً

«تويتر بلو» تعود اليوم مقابل 8 دولارات

ت + ت - الحجم الطبيعي

تبدأ منصة التواصل الاجتماعي «تويتر»، اعتباراً من اليوم، إعادة إطلاق خدمة اشتراك مدفوع جديدة، ستكون أغلى ثمناً لمستخدمي أجهزة «آبل»، تتضمّن نظاماً لتوثيق الحسابات في المنصة.


وغرّدت «تويتر» على صفحتها الرسمية، قائلة: «سنعيد إطلاق «تويتر بلو» التي تتضمّن اشتراكاً شهرياً على الموقع مقابل 8 دولارات، أو 11 دولاراً لأنظمة «آي أو إس»، وتتيح للمستخدمين الاستفادة من الميزات المخصصة للمشتركين، وأبرزها علامة التوثيق الزرقاء». وأشارت المنصة إلى أنّ العلامة الزرقاء يحصل عليها المستخدم عقب عملية تحقق.


ويوجد في الإمارات وفق بيانات تويتر 2.55 مليون مشترك على المنصة أي 29.2% من السكان بحسب إحصائية صادرة من «تويتر» في يونيو الماضي، وفي حال اشتراك كامل المستخدمين فسيكون مجموع المطلوب منهم 18 مليون دولار شهرياً تعادل نحو 66.5 مليون درهم أو نحو 800 مليون درهم سنوياً. وعلى مستوى العالم تشير التقديرات إلى 400 مليون مستخدم نشط بصفة شهرية سيدفعون تقريباً 3.2 مليارات دولار شهرياً، أو 38.4 مليار دولار سنوياً في حال اشتراكهم جميعهم بالخدمة. أجرى الملياردير الأمريكي إيلون ماسك منذ استحواذه على الشركة مقابل 44 مليار دولار في 27 أكتوبر الماضي تغييرات جذرية وسرح نحو نصف موظفي الشركة وعدل قواعد التحقق وتعريف المحتوى المعتدل المسموح به، ورفع الحظر عن حسابات المتطرفين. وعند اكتمال عملية الدفع والتحقق سيتحوّل لون العلامة إلى الذهبي لحسابات الشركات، فيما سيصبح في وقت لاحق خلال الأسبوع رمادياً لحسابات المؤسسات الحكومية.


وسيُتاح للمشتركين أيضاً الخاصية التي تتيح لهم إمكانية تصحيح تغريداتهم بعد نشرها أو تلك التي تسمح لهم بتحميل مقاطع فيديو ذات جودة أفضل. ومنذ استحواذه على تويتر في نهاية أكتوبر، أعلن الملياردير الأمريكي إيلون ماسك عن رغبته في إطلاق صيغة مدفوعة لتنويع عائدات المنصة التي يعتمد وضعها المالي بصورة كبيرة على عائدات الإعلانات.


وأُطلقت أول صيغة بعد 10 أيام من استحواذ رجل الأعمال المتعدّد النشاطات على المنصة، أي بداية نوفمبر، لكنها أحدثت فوضى في الشبكة الاجتماعية مع ظهور عدد كبير من الحسابات تدّعي أنها تمثل شخصيات أو شركات معيّنة، وعُلّقت الخدمة بصورة فورية. وكان ماسك وعد بأن تعاود الخدمة العمل في نهاية نوفمبر، قبل أن يعلن بعد أيام قليلة تأجيل المشروع إلى أجل غير مسمى، حتى يتم التوصل إلى نظام يمنع انتحال الشخصيات. وقبل استحواذ ماسك على تويتر، كانت المنصة تتيح خاصية «العلامة الزرقاء» لتوثيق حسابات المؤسسات والأشخاص المعروفين مجاناً، وكانت تقدم اشتراكاً مدفوعاً يتضمن خيارات إضافية.

طباعة Email